انقسام أطلسي بشأن تعزيز قوات الحلف بأفغانستان
آخر تحديث: 2008/2/2 الساعة 18:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/2 الساعة 18:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/26 هـ

انقسام أطلسي بشأن تعزيز قوات الحلف بأفغانستان

هوب دي شيفر وصف الطلب الأميركي لألمانيا بأنه غير مجد (الفرنسية)

التقى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس وبحث معه الوضع في أفغانستان، ووصف الطلب الأميركي من ألمانيا إرسال المزيد من القوات إلى هذا البلد بأنه غير مجد.

وقال جاب دي هوب شيفر للصحفيين إنه قلق من الحديث علانية عن الخلافات بشأن تعزيز قوات الناتو في أفغانستان، موضحا أن ذلك يحجب ما وصفه بالنجاح المتحقق في مجالي إعادة الأعمار والتنمية بهذا البلد.

وكان وزير الدفاع الألماني فرانز جوزيف جانغ رفض طلبا أميركياً بزيادة عدد قوات بلاده المقاتلة بأفغانستان وإرسالها إلى مناطق المواجهات جنوب البلاد، وقال إنه لا يرى داعياً لتغيير التفويض الذي منحه البرلمان للحكومة بالسماح لجنوده بالعمل في الأجزاء الشمالية بأفغانستان والهادئة نسبيا.

ويتخذ القادة الألمان -حالهم حال فرنسا وتركيا- موقفا دفاعيا لا سيما مع اقتراب موعد اجتماع 26 وزير دفاع بالحلف الأطلسي الأسبوع المقبل في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، ناهيك عن تعرضهم لا لضغوط الأميركيين فحسب بل الكنديين أيضا في الاتجاه نفسه.

وتتحمل كندا وبريطانيا وهولندا والولايات المتحدة العبء الأكبر من المواجهات مع طالبان جنوب أفغانستان، وهي تلقى دعما من الدانمارك ورومانيا وإستونيا وأستراليا الدول غير العضو بالناتو.

ومنذ نهاية 2001، قتل 25 جنديا ألمانيا جراء هجمات أو حوادث بأفغانستان، لكن الهجمات تفاقمت الأشهر الأخيرة على قواعد ألمانية بالأجزاء الشمالية من هذا البلد والتي لم تعد آمنة مثلما كانت.

ويشير الخبراء العسكريون إلى أن ألمانيا تأتي في المرتبة الثالثة من حيث عديد جنودها بقوات الحلف الأطلسي في أفغانستان البالغ 3200 عنصر (من أصل 42 ألفا).

المصدر : أسوشيتد برس