قائد أفريكوم يقر بإساءة فهم أهداف قيادته في أفريقيا
آخر تحديث: 2008/2/19 الساعة 03:07 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/19 الساعة 03:07 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/13 هـ

قائد أفريكوم يقر بإساءة فهم أهداف قيادته في أفريقيا

 

انصبت أكثر جهود القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا والمعروفة باسم "أفريكوم" على تصحيح ما تصفه بأنه "خطأ في الإدراك" جراء تصور الأفارقة بأن هدف هذه القيادة عسكري أكثر منه إنساني.
 
وقال المسؤول عن إقامة القيادة الجديدة في أفريقيا الجنرال ويليام كيب وارد بأن الحديث عن تمركز في القارة، تم فهمه بأنه غزو أميركي، مضيفا أن المحاولات الأولية لشرح أهداف هذه القيادة لم يسفر عن نوع التأثير الذي كان مأمولا.
 
وأضاف وارد في مؤتمر عقد في لندن أمس بشأن أفريكوم بأن القيادة غيرت من الطريقة التي تطرح بها رسالتها لتركز على "القيمة المضافة" في تقديم المساعدة الإنسانية، وكذلك تعزيز الأمن والاستقرار في أفريقيا.
 
وأكد بأن الأفارقة بدأوا يدركون بأن هدف هذه القيادة الجديدة لا يتعلق بإقامة قواعد كبرى في أفريقيا أو إحضار أعداد كبيرة من القوات إليها.
 
وكانت نيجيريا أعلنت مؤخرا رفضها استقبال مقر قيادة أفريكوم –التي يوجد مقرها المؤقت في مدينة شتوتغارت الألمانية- على أراضيها، كما رفضت ذلك ليبيريا والجزائر ودول أفريقية أخرى.
 
ويشار إلى أن فكرة أفريكوم برزت إلى الوجود في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وستبدأ مهامها في الأول من أكتوبر/تشرين الأول العام الحالي، لتضطلع بالمهام التي كانت تشترك فيها ثلاث قيادات أميركية بهدف توفير المساعدة العسكرية لأفريقيا.
 
كما أكدت تيريزا ويلان نائبة مساعد وزير الدفاع للشؤون الأفريقية في البنتاغون بأن أميركا لا ترغب بالسيطرة على النفط الأفريقي، ولكن ستقوم بشرائه من السوق الحرة كأي دولة أخرى، حيث من المتوقع أن تصل واردات أميركا من النفط الأفريقي إلى الربع بحلول عام 2015.
 
وعن التضارب المحتمل في المصالح مع الصين التي دخلت القارة الأفريقية بقوة، تقول ويلان بأن احتمال تقاطع المصالح في قضايا أمنية نوعية أمر وارد في المستقبل إلا أن التعاون سيكون هو الخيار لحلها.
 
ويخشى كثير من الأفارقة -حسب محللين- أن يزيد الوجود الأميركي في أفريقيا من الهجمات الإرهابية، أو أن تستخدم أفريكوم في عسكرة السياسة الخارجية الأميركية أو دعم حلفائها في القارة.
المصدر : رويترز