الفايد أصر على فرضية اغتيال ديانا ودودي (رويترز)

اتهم رجل الأعمال المصري محمد الفايد العائلة المالكة قي بريطانيا بأنها سعت للتخلص من الأميرة ديانا التي قتلت في حادث سير مع صديقها دودي الفايد بأحد أنفاق باريس عام 1997.

وقال الفايد إن ديانا كانت قبيل موتها تخشى من رغبة زوجها الأمير تشارلز ووالده الأمير فيليب بـ"التخلص منها".

جاء ذلك في أول إفادة يدلي بها الفايد في إطار تحقيق قضائي في لندن بشأن قضية مقتل ديانا ونجله دودي. وقد نعت محمد الفايد الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث الثانية بـ"النازي" و"العنصري".

وأكد محمد الفايد أنه لن يتقدم بأي اتهام لدى إدلائه بشهادته، وأنه سيسعى فقط إلى مشاركة المحكمة قناعته بأن نجله وصديقته ديانا اغتيلا.

كما جدد الفايد القول بأن ديانا كانت حاملا من نجله لدى وفاتها، وإن الصديقين كانا يستعدان للزواج. وقال "لقد هاتفتني ديانا وأبلغتني بالحمل" مشيرا إلى أنه كان الشخص الوحيد الذي يعرف بذلك الأمر.

من جهة ثانية ذكرت صحيفة "صن" البريطانية أن بول بوريل، كبير خدم ديانا لم يقل الحقيقة أمام المحكمة فيما يتعلق بالحادث.

وذكرت الصحيفة أنها حصلت على شريط فيديو يقول فيه بوريل "قلت الحقيقة قدر ما أستطيع ولكني لم أقل الحقيقة الكاملة".

وقال تقرير للصحيفة إنه من الممكن مقاضاة بوريل الذي كان من الشخصيات المقربة لديانا، بتهمة حنث اليمين والتي قد يحكم عليه بسببها بالسجن لمدة تصل إلى عشرة أعوام.

وكان بوريل قد أدلى بأقواله في القضية مطلع العام الجاري، وقال إن ديانا
لم تكن تخطط مطلقا للزواج من دودي.

المصدر : وكالات