الرئيس الانتقالي يدعو متمردي تيمور الشرقية للاستسلام
آخر تحديث: 2008/2/19 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/19 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/12 هـ

الرئيس الانتقالي يدعو متمردي تيمور الشرقية للاستسلام

المعتقلون من بينهم جنود مسرحون (رويترز)
 
دعا رئيس تيمور الشرقية الانتقالي فرناندو دي أروخو المتمردين المتهمين بمحاولة اغتيال رئيس البلاد خوسيه راموس هورتا الأسبوع الماضي إلى الاستسلام بعد اعتقال شخص على علاقة بالعملية. في الأثناء أعلن مصدر أمني اعتقال أكثر من مائتي شخص لانتهاكهم قوانين الطوارئ.
 
وقال أروخو في مؤتمر صحفي بالقصر الرئاسي إنه "على غاستاو سالسينها –قائد التمرد الجديد الذي عوض سلفه ألفريدو رينادو الذي قتل أثناء الهجوم على هورتا- أن يسلم سلاحه لمواجهة العدالة".
 
وأضاف أنه أمر قوات الجيش والشرطة بمواصلة اقتفاء سالسينها "لكن عليهم احترام حقوق الإنسان"، معتبرا أنه عليهم أيضا اعتقال المتورطين بشكل مباشر أو غير مباشر بمحاولة الاغتيال.
 
يأتي ذلك تزامنا مع إعلان المدعي العام أن الشرطة اعتقلت في العاصمة ديلي محامية رينادو في قضية محاولة اغتيال الرئيس. وتحمل المعتقلة (40 عاما) جنسية تيمور الشرقية وأيضا الجنسية الأسترالية.
 
من جهته ناشد رئيس الوزراء شانانا غوسماو المواطنين الهدوء والتعاون مع الشرطة والجيش للقبض على سالسينها وأتباعه.
 
يذكر أن هورتا (58 عاما) أصيب إصابة خطيرة في الهجوم بينما نجا غوسماو دون أن يلحق به أذى في محاولة أخرى منفصلة. وأصدر المدعي العام لتيمور الشرقية أمرا باعتقال 17 شخصا يشتبه في تورطهم بالهجوم.
 
جثة رينادو بعد محاولة الاغتيال التي قادها ضد رئيس البلاد (الفرنسية-أرشيف)
اعتقالات

في الأثناء صرح قائد عمليات الشرطة ماتيوس فرنانديس بأن أكثر من مائتي شخص اعتقلوا لانتهاك حظر التجول ليلا ومن بينهم جنود مسرحون استقلوا سيارات ودراجات نارية وأخذوا يطوفون بها أثتاء الليل.
 
وبموجب قوانين الطوارئ تحظر الاجتماعات والاحتجاجات كما يطبق حظر تجول على المواطنين من الثامنة مساء وحتى السادسة صباحا.
 
وترك رينادو الجيش في مايو/أيار عام 2006 للانضمام إلى نحو ستمائة جندي عزلوا في وقت سابق من ذلك العام. وكان الجنود يشكون من تعرضهم للتمييز في المعاملة لأنهم من الجزء الغربي من تيمور الشرقية.
 
وأثار عزل الجنود احتجاجات تحولت إلى موجة من أعمال العنف قتل فيها 37 شخصا وفر أثناءها نحو 150 ألف شخص من ديارهم.
 
وأرسلت قوات أمن دولية إلى تيمور الشرقية لوقف القتال العرقي والاشتباكات بين الشرطة والجيش المتناحرين في عام 2006، لكن الدولة الآسيوية الصغيرة لم تستطع تحقيق الاستقرار منذ استقلالها عن إندونيسيا الذي نالته بعد كفاح.
المصدر : وكالات