المحامون سيقاطعون الانتخابات لإجبار مشرف على الإفراج عن زملائهم (الفرنسية-أرشيف)

أعلن محامون باكستانيون أنهم سيشنون حملة خارج مراكز الاقتراع يوم الانتخابات العامة المقررة غدا الاثنين, لإقناع الناخبين بمقاطعة الانتخابات احتجاجا على استمرار سجن قضاة ومحامين.
 
وينظر إلى الانتخابات البرلمانية الباكستانية على أنها السبيل إلى تحقيق الاستقرار في البلاد بعد أشهر من الاضطرابات السياسية التي بدأت عندما حاول الرئيس برويز مشرف عزل كبير القضاة افتخار تشودري في مارس/ آذار الماضي.
 
وقال غلام نبي فاتي نائب رئيس نقابة محامي المحكمة الباكستانية العليا "سنقيم خياما أمام مراكز الاقتراع لثني الناخبين عن هذه العملية", موضحا أن المحامين عقدوا سلسلة اجتماعات ووزعوا منشورات وكتيبات لإقناع الباكستانيين بعدم التصويت.
 
وأضاف "من المستحيل إجراء انتخابات حرة نزيهة بينما يستمر احتجاز كبير القضاة" افتخار تشودري الذي عزله مشرف وعدة قضاة آخرين. وشن المحامون سلسلة من الاحتجاجات عبر باكستان ضد هذه الخطوة, وأيدتهم أحزاب المعارضة والشارع الباكستاني, وسجن مئات المحامين بعد ذلك لفترات قصيرة.
 
فرض قانون الطوارئ سمح بالاعتقالات
في صفوف المحامين (الفرنسية-أرشيف)
وفرض مشرف حالة الطوارئ في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي لمدة ستة أسابيع, وعزل تشودري والقضاة الآخرين الذين اعتبروا مناهضين لمحاولته التي كللت بالنجاح في نهاية الأمر لإعادة انتخابه رئيسا للبلاد.
 
واشنطن متضامنة
من جانب آخر أعربت الولايات المتحدة مجددا عن أملها في أن تتضامن "القوى المعتدلة" في باكستان يوم غد من أجل إنجاح الانتخابات.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن مراقبين من السفارة الأميركية وبعض أعضاء الكونغرس سينتشرون في باكستان لمراقبة الانتخابات في مراكز الاقتراع. كما دربت الولايات المتحدة 20 ألف مراقب باكستاني للانتخابات.
 
وجدد ماكورماك موقف وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس التي أعربت عن أملها في نجاح الانتخابات, وحثت "القوى المعتدلة" على التضامن معا "للمساعدة في حكم البلاد وإعادتها إلى مسار الحكم الديمقراطي".
 
وقال إن الولايات المتحدة تواصل دعمها للرئيس برويز مشرف وحزبه للعمل
مع أنصار رئيسة الوزراء السابقة الراحلة بينظير بوتو وغيرهم لضمان مستقبل أفضل لباكستان.

المصدر : وكالات