رفسنجاني دعا جيش بلاده للبقاء بعيدا عن الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

حث الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني مجلس صيانة الدستور على قبول طلبات المترشحين الذين رفضت ترشيحاتهم إلى الانتخابات التشريعية المقررة يوم 14 مارس/ آذار المقبل.

وقال رفسنجاني أمس في خطبة الجمعة "يجب على مجلس صيانة الدستور إرساء أسس انتخابات حية يستطيع كل أنصار الثورة -من أهواء سياسية مختلفة- التنافس فيها".

وفي تصريحات أذيعت على الهواء عبر الإذاعة الحكومية قال الرئيس الإيراني السابق إن أحدث قرارات المجلس إعادة قبول بعض المترشحين ساعدت في تهدئة الأجواء.

واستنكر رفسنجاني الهجوم الذي شنه موقع إلكتروني محافظ على الإصلاحي حسن الخميني حفيد مؤسس الثورة الإسلامية الإمام الخميني، والذي كان انتقد رفض عدد كبير من الترشيحات.

ودعا في تصريحاته أيضا إلى بقاء الجيش بعيدا عن الانتخابات بعدما أثارت تصريحات قائد كبير هذا الشهر جدلا في الدولة الإسلامية.

وكان قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري قد عبر عن تأييده للمدافعين عن مبادئ الثورة، وهي تعليقات فسرت على أنها دعم للمجموعة السياسية للرئيس محمود أحمدي نجاد.

وكانت الهيئات المكلفة تصفية الترشيحات إلى الانتخابات والتي يهيمن عليها المحافظون، قد رفضت طلبات ترشيح أكثر من 2200 مترشح إصلاحي في المرحلة الأولى من عملية قبول المترشحين من إجمالي 7200 مترشح، ما أثار سخط الإصلاحيين.

ولكن مجلس صيانة الدستور الذي تعود إليه الكلمة الأخيرة في تقرير صلاحية الترشيحات وافق على قبول 280 ترشيحا كانت الهيئات المختصة رفضتها.

وجاءت موافقة المجلس على قبول هذه الترشيحات إثر الاحتجاجات العارمة التي عبر عنها مسؤولون كبار إصلاحيون ومحافظون على حد سواء بسبب العدد الكبير للترشيحات المرفوضة التي وصفها الرئيس السابق محمد خاتمي بالكارثة.

ومن المقرر أن تعلن القائمة المؤقتة للمترشحين بحلول 22 فبراير/ شباط الجاري على أن تعلن القائمة النهائية يوم مارس/ آذار المقبل، أي قبل عشرة أيام من موعد الانتخابات. ويحق لمجلس صيانة الدستور حتى ذلك الحين قبول ترشيحات أخرى مرفوضة.

المصدر : وكالات