المعارضة تتوعد باحتجاجات وتتجاهل تحذيرات مشرف
آخر تحديث: 2008/2/15 الساعة 16:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/15 الساعة 16:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/9 هـ

المعارضة تتوعد باحتجاجات وتتجاهل تحذيرات مشرف

التجمعات الانتخابية ستتحول إلى مظاهرات بالشوارع إذا أعلن فوز مشرف (الفرنسية)

هدد زعيم الجماعة الإسلامية في باكستان القاضي حسين أحمد بمواصلة التظاهر ضد الرئيس برويز مشرف فيما توعد حزب الشعب الباكستاني بإزاحة مشرف في حال فوز الحزب بالانتخابات التي ستجري في الـ18 من الشهر الجاري.

وقال حسين أحمد في حوار أجرته الجزيرة معه إن مشرف لن يكون رئيسا شرعيا بعد هذه الانتخابات.

أما حزب الشعب الذي تزعمته رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو فقال على لسان العضو القيادي بابر أوان إن "إزاحة مشرف ستعيد باكستان على مسار الديمقراطية الحقيقية"، مشيرا إلى أن الحزب سيفوز بالانتخابات إذا لم يجر تزويرها على مستوى واسع.

وكان حزب رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف أكد أن الرئيس الباكستاني يسعى لتزوير الانتخابات. وقال صديق الفاروق العضو القيادي بالحزب إنه "إن حدث ذلك فإننا سنجبره على الاستقالة من خلال الاحتجاجات في الشارع".

يأتي ذلك فيما حذر الرئيس الباكستاني أحزاب المعارضة الباكستانية من النزول إلى الشوارع إذا لم تكن نتائج الانتخابات التشريعية في صالحها.

وقال مشرف إن إجراء انتخابات نزيهة وشفافة هو من واجب الحكومة ولجنة الانتخابات، بينما يكون توفير الأمن من مسؤولية الشرطة المدعومة من الجيش.

المعارضة متشككة في نزاهة الانتخابات (الفرنسية)
باكستان بدون مشرف

وكان استطلاع للرأي نشر الخميس أظهر أن حوالي ثلثي الباكستانيين يعتقدون أن استقالة فورية للرئيس برويز مشرف ستحسن الأمن في بلدهم، في حين اعتبر أقل من ثلثهم أن انتخابه في نوفمبر/ تشرين الثاني كان شرعيا.

وفي الاستطلاع الذي أجرته الخدمة العالمية لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وفرع مؤسسة غالوب في باكستان أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، قال 64% ممن شملهم الاستطلاع وعددهم 1476 مواطنا في أرجاء باكستان إن الاستقرار والأمن في البلاد سيتحسنان إذا استقال الرئيس مشرف الآن.

قوات الجيش الباكستاني تنتشر في كراتشي (الفرنسية)
اعتقالات بكراتشي
من ناحية ثانية اعتقلت السلطات 10 إسلاميين قالت إنهم من المتشددين بمدينة كراتشي كبرى مدن البلاد للاشتباه بأنهم كانوا يخططون لشن هجمات إرهابية خلال الانتخابات.

وقال وزير داخلية إقليم السند أختر ضامن إن المعتقلين كانوا أعضاء سابقين في جماعات متشددة محظورة وشكلوا حاليا جماعة جديدة، دون أن يفصح عن تاريخ الاعتقال.

وأضاف "ربما كانوا يخططون لمهاجمة زعيم سياسي أو شن هجمات إرهابية أخرى أثناء الانتخابات وزعزعة السلام في البلاد".

المصدر :

التعليقات