حكومة تيمور الشرقية فرضت حالة الطوارئ منذ الاثنين الماضي بعد محاولة انقلابية (الفرنسية)

أعلن في تيمور الشرقية عن تمديد حالة الطوارئ لاحتواء الموقف الأمني الناجم عن محاولة اغتيال رئيس البلاد خوسيه راموس هورتا ورئيس الحكومة شانانا غوسماو.

ووافق رئيس البرلمان فرناندو أروجو ليل الأربعاء على تمديد حالة الطوارئ بناء على اقتراح الحكومة لعشرة أيام تمتد إلى الـ23 من الشهر الجاري، ويتم خلالها فرض منع التجول ليلا ومنع التجمعات والتظاهرات.

وكان غوسماو الذي نجا من كمين الاثنين الماضي قد فرض حالة الطوارئ لمدة 48 ساعة بعد هجوم شنه مسلحون، وأدى إلى إصابة الرئيس خوسيه راموس هورتا بجروح خطيرة.

ولا يزال هورتا يتلقى العلاج بأحد المستشفيات الأسترالية حيث أجريت له عمليتان جراحيتان بعد عملية أولى في بلاده، ووصفت حالته بأنها حرجة لكنها مستقرة.

أقارب زعيم المسلحين ألفريدو رينادو يحملون صورته أثناء مراسيم تشييعه (الفرنسية)
تشييع ومذكرات
من جهة أخرى شيعت جنازة زعيم المسلحين ألفريدو رينادو الذي لقي مصرعه بالهجوم الذي استهدف منزل الرئيس بالعاصمة ديلي الاثنين الماضي.

ويعتبر رينادو, أحد ستمائة جندي طردوا عام 2006 من الجيش الذي تمزقه الانتماءات العرقية, مما تسبب في صدامات خلفت حينها 37 قتيلا وشردت 150 ألفا وتبعها انتشار قوة دولية بتفويض أممي.

وفي تداعيات تلك المحاولة، قال النائب العام إنه سوف يصدر مذكرات توقيف 18 شخصا يعتقد أنهم متورطون بمهاجمة رئيس البلاد ورئيس الحكومة لكنه رفض ذكر أسماء المتورطين.

ومن جهته دعا ماري ألكاتيري رئيس الوزراء السابق والأمين العام لحزب المعارضة الرئيسي (فريتيلين) إلى إجراء انتخابات مبكرة لتسوية الأزمة السياسية بالبرلمان.



الرئيس خوسيه راموس هورتا لا يزال يتلقى العلاج في أستراليا (الفرنسية-أرشيف)
تداعيات إقليمية
على الصعيد الإقليمي، قال رئيس وزراء أستراليا كيفن رود إنه سيزور ديلي الجمعة دعما لجهود لحكومة تيمور الشرقية من أجل الحفاظ على الاستقرار.

وخلال تلك الزيارة سيلتقي رود جنوده المنتشرين هناك على رأس قوات دولية تسهر على الأمن في البلاد التي حصلت على استقلاها عام 2002.

وكانت القوات الدولية التي تضمن الأمن بالعاصمة ديلي قد تعززت بفرقاطة أسترالية تدعم نحو مائتي جندي أسترالي, فيما أبدت نيوزيلندا استعدادها لتعزيز مساهمتها العسكرية هناك فيما تدرس اليابان إمكانية إرسال بعثة بحرية.

المصدر : وكالات