مذكرات توقيف بحق المتورطين بأحداث تيمور الشرقية
آخر تحديث: 2008/2/13 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/13 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/7 هـ

مذكرات توقيف بحق المتورطين بأحداث تيمور الشرقية

القوات الأسترالية قدمت تعزيزات جديدة للقوات الدولية لحفظ الأمن بديلي (الأوروبية)

أعلن النائب العام في تيمور الشرقية اليوم أنه سوف يصدر مذكرات توقيف 18 شخصا يعتقد أنهم متورطون في محاولة وصفتها السلطات بانقلاب أدت لإصابة الرئيس خوسيه راموس هورتا بجروح خطيرة، ونجاة رئيس الوزراء شانانا غيسماو من كمين.
 
ورفض المدعي العام لونغنوس مونتيرو في تصريح صحفي بديلي "ذكر أسماء المتورطين في هذه المرحلة" لكنه أضاف أن الأدلة قوية بنسبة 99%.
 
وكان هورتا (58 عاما) تعرض لهجوم مسلح نفذه عشرون شخصا حيث أطلق عليه النار من سيارة وهو يمارس رياضة المشي فجر أمس الأمر الذي خلف إدانة واسعة من عواصم العالم، ومجلس الأمن الذي طلب إحالة المسؤولين عن الهجومين إلى القضاء.
 
عمليات جراحية
وذكرت مصادر طبية أسترالية أنه من المقرر إجراء عملية جراحية إضافية لهورتا الذي خضع في وقت سابق لعملية عاجلة فور وصوله إلى أستراليا.
 
وتلقى هورتا علاجا لجروح أصيب بها في بطنه وصدره، ويخطط الأطباء الأستراليون لإخضاعه لمزيد من العمليات الجراحية لعلاج تلف أصاب رئته.
 
ووصف الأطباء إصابات هورتا -الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1996- بالكبيرة، ويأملون أن يتعافى قريبا.
 
وقتل بالهجوم أحد حراس هورتا وقائد المسلحين ألفريدو رينادو, وهو أحد ستمائة جندي طردوا عام 2006 من الجيش الذي تمزقه الانتماءات العرقية, مما تسبب في صدامات خلفت حينها 37 قتيلا وشردت 150 ألفا وتبعها انتشار قوة دولية بتفويض أممي.
 
غيسماو نجا من الاغتيال (الأوروبية-أرشيف)

وأعلن الرئيس بالوكالة غوتيريس حالة الطوارىء 48 ساعة تمنع بموجبها المظاهرات، وتوسع صلاحيات الشرطة للتصدي لتبعات الهجوم الذي وصفه غيسماو بأنه عملية جيدة التخطيط هدفها "شل الحكومة وخلق عدم استقرار".
 
انتخابات مبكرة
ومن جهته دعا ماري ألكاتيري رئيس الوزراء السابق والأمين العام لحزب المعارضة الرئيسي (فريتيلين) إلى إجراء انتخابات مبكرة لتسوية الأزمة السياسية بالبرلمان.
 
وعلى الصعيد الميداني تعززت القوات الدولية التي تضمن الأمن بالعاصمة ديلي بفرقاطة أسترالية تدعم نحو مائتي جنديا أسترالي, وأبدت نيوزيلندا استعدادها للمساهمة عسكريا فيما تدرس اليابان إمكانية إرسال بعثة بحرية.
 
وسكان تيمور الشرقية -التي استقلت تماما عام 2002- نحو مليون أغلبهم كاثوليك, ورغم أنها من أفقر دول آسيا فيعتقد أنها تزخر بكميات كبيرة من النفط والغاز. وهي تشرف على طرق تجارة بحرية هامة, وتعتبر منطقة إستراتيجية لجارتيها أستراليا وإندونيسيا.
المصدر : رويترز