مجلس الأمن يناقش معاقبة إيران وتوقعات بتأجيل التصويت
آخر تحديث: 2008/2/14 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/14 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/7 هـ

مجلس الأمن يناقش معاقبة إيران وتوقعات بتأجيل التصويت

مجلس الأمن قد ينتظر تقريرا من البرادعي بشأن إيران (الفرنسية-أرشيف)

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا في وقت لاحق اليوم لمناقشة مشروع القرار المقترح بفرض مرحلة ثالثة من العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي, وذلك وسط توقعات بعدم إجراء التصويت في تلك الجلسة.

ونقلت رويترز عن مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة أن المجلس قد لا يصوت انتظارا لتقرير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التعاون الإيراني, وذلك خلال الأسبوع المقبل.

في المقابل أفاد مصدر مسؤول لرويترز أن التصويت قد يجري في أي يوم "ولا حاجة إلى انتظار تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية د. محمد البرادعي".

وقال المسؤول الأميركي الذي رفض ذكر اسمه إنه لا شيء يمنع التصويت سوى محاولة التوصل إلى اتفاق.

كما ذكر دبلوماسيون أن مخاوف لدى كل من ليبيا وفيتنام تمنع إجراء التصويت, فيما لا يتوقع أن تتحرك الدول الخمس دائمة العضوية لإجراء تغييرات كبيرة في مشروع القرار.

ويدعو المشروع المقترح إلى تجميد أرصدة وفرض حظر إجباري على مسؤولين إيرانيين بعينهم، وتوخي الحذر في التعامل مع جميع البنوك العاملة في الجمهورية الإسلامية. كما يشير إلى مطالبة طهران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وكانت جنوب أفريقيا ودول أخرى أعضاء بحركة عدم الانحياز قد قالت إن تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ذات علاقة، وتريد من مجلس الأمن أن ينتظر حتى يتوفر أكبر قدر من المعلومات.

ويأتي التحرك الدولي بقيادة واشنطن لتشديد العقوبات على إيران رغم تقرير للمخابرات الأميركية صدر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي قال إن طهران أوقفت برنامجها للتسلح النووي عام 2003.

وكانت فرنسا قد عبرت عن أسفها في وقت سابق لعدم إبداء الرئيس الإيراني  محمود أحمدي نجاد "بادرة" لحل تفاوضي.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية للصحفيين "نحن نأسف لهذه التصريحات الجديدة التي لا يبدي فيها الرئيس الايراني أي إشارة للانفتاح على حل تفاوضي بشأن الأنشطة النووية الحساسة لبلاده".

وأضافت باسكال أدرياني أن على طهران "أن تختار بين احترام التزاماتها الدولية أو العزلة المتصاعدة" معتبرة أن "العقوبات ضد إيران تؤتي أكلها". وأشارت بهذا الصدد إلى أن طهران بدأت في تقديم معلومات حول قضايا كانت عالقة منذ فترة.

وكان أحمدي نجاد قد قلل من أهمية الضغوط الدولية المرتبطة ببرنامج بلاده النووي، ووصف القرارات الدولية التي تعاقب طهران بأنها "قصاصات ورق".
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: