صورة لعماد مغنية نشرها مكتب التحقيقات الفدرالي في 2001 (الفرنسية-أرشيف)
 
عماد فايز مغنية الذي اغتيل في انفجار سيارة مفخخة في دمشق في 12 فبراير/شباط 2008, فلسطيني من مواليد صور في 1962, ظل لنحو ثلاثة عقود أحد أكبر مطلوبي الاستخبارات الإسرائيلية والغربية, لدور مزعوم في تفجير سفارات ومواقع عسكرية واختطاف طائرات.
 
بعد هجمات 2001 ضاعفت الاستخبارات الأميركية خمس مرات جائزة من يدل عليه لتصبح  25 مليون دولارا, حتى أن صحيفة إسرائيلية قالت إنه مطلوب أكثر من الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
 
بدأ عماد مغنية نشاطه الأمني في أوائل السبعينات منتسبا إلى حركة التحرير الفلسطينية (فتح), وكان مع حلول 1982 أحد كبار الضباط في قوة مكلفة بحماية قياداتها بينهم الراحل ياسر عرفات.
 
انتقل عماد مغنية إلى حركة أمل, ولم يمكث بها طويلا, إذ تحول إلى حزب الله وأصبح أحد أرفع مسؤوليه الأمنيين.
 
عمليات كثيرة
نسبت إليه عمليات كثيرة بينها تدمير السفارة الأميركية ومقر مشاة البحرية الأميركية في لبنان في 1983, ومعسكر فرنسي وأهداف إسرائيلية بينها السفارة الإسرائيلية في بيونس آيرس في 1992.
 
ظل الغموض يكتنفه حتى اغتياله, بل لم يكن بالإمكان الجزم إن كان حيا أم ميتا, فقد كان يختفي ثم يظهر, وأشيع أنه خضع لعمليات جراحية غيرت ملامحه تماما.
 
تعرض عماد مغنية -قبل أن يلقى مصرعه في دمشق- لمحاولات اغتيال عديدة أبرزها انفجار مفخخة في الضاحية الجنوبية في تسعينات القرن الماضي أودى بشقيقه جهاد.

المصدر : الجزيرة