أفراد شرطة خاصة برتغالية في ديلي بعد ساعات من الإعلان عن جرح الرئيس في هجوم (الأوروبية)

أعلنت تيمور الشرقية حالة الطوارئ 48 ساعة بعد ما وصفته بمحاولة انقلاب أدت لإصابة الرئيس خوسيه راموس هورتا (58 عاما) بجروح خطيرة ونجاة رئيس وزرائه شانانا غوسماو من كمين.

وبموجب حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس بالوكالة غوتيريس تمنع المظاهرات وتوسع صلاحيات الشرطة للتصدي لتبعات هجوم وصفه غيسماو بأنه عملية جيدة التخطيط هدفها "شل الحكومة وخلق عدم استقرار".

هورتا هوجم عندما كان يمارس رياضة المشي(الفرنسية-أرشيف)
وفي وقت يتوقع فيه خضوع هورتا لمزيد من الجراحة في مسشتفى بمدينة داروين الأسترالية حيث وصفت حالته بالحرجة جدا لكن المستقرة, تعززت القوات الدولية التي تضمن الأمن في العاصمة ديلي بفرقاطة أسترالية تدعم نحو 200 جنديا أستراليا, وأبدت نيوزيلندا استعدادها للمساهمة عسكريا, فيما تدرس اليابان إمكانية إرسال بعثة بحرية.

عشرون متمردا
وقال وزير خارجية أستراليا ستيفن سميث إن عشرين شاركوا في التمرد على الرئيس الذي أطلقت عليه النار من سيارة وهو يمارس رياضة المشي فجر أمس, في هجوم لقي إدانة واسعة من عواصم العالم ومجلس الأمن الذي طلب إحالة المسؤولين عن الهجومين إلى القضاء.

وقتل في الهجوم على الرئيس أحد حراس هورتا وقائد المسلحين ألفريدو رينادو, وهو أحد 600 جندي طردوا في 2006 من الجيش الذي تمزقه الانتماءات العرقية, مما تسبب في صدامات خلفت حينها 37 قتيلا وشردت 150 ألفا, وتبعها انتشار قوة دولية بتفويض أممي.

رينادو الذي لقي مصرعه أحد 600 جندي طردوا من الجيش في 2006 (الأوروبية)
وهدد رينادو -الذي أوقف لكن هرب من السجن- بانتفاضة ضد الرئيس, لكن هورتا الفائز في 1996 بنوبل للسلام لمقاومته السلمية للاحتلال الإندونيسي، التقاه أكثر من مرة, آخرها الشهر الماضي.

وسكان تيمور الشرقية -التي استقلت تماما في 2002- نحو مليون أغلبهم كاثوليك, ورغم أنها من أفقر دول آسيا, يعتقد أنها تزخر بكميات كبيرة من النفط والغاز, وهي تشرف على طرق تجارة بحرية هامة, وتعتبر منطقة إستراتيجية لجارتيها أستراليا وإندونيسيا.

المصدر : وكالات