صورتان للملا عمر بعدسة مصور طالبان (رويترز-أرشيف)
 
قال قائد طالبان الملا محمد عمر إن حركته تقاتل فقط لتحرير أفغانستان وليست خطرا على العالم.
 
وجاء في بيان قرأه الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد "من حقنا الدفاع عن بلدنا، لسنا خطرا على بقية الدول".
 
وأضاف الملا محمد عمر أن حركته تريد علاقات مشروعة مع دول العالم ولا تمثل تهديدا لأحد, واتهم أميركا بتصوير طالبان تهديدا للعالم و"بهذه الدعاية تحاول استعمال الدول والحكومات في العالم لتحقيق مصالحها", ودعا شعوب دول الناتو للضغط على حكوماتها لتسحب جنودها, لأن "الأميركيين هزموا في أفغانستان ويحاولون لشدة اليأس إقحام دول أخرى".
 
وتحاول الولايات المتحدة وبريطانيا إقناع حلفاء مترددين في الناتو بتقاسم أكبر للأعباء في مواجهة طالبان التي خلفت هجماتها العام الماضي (140 منها انتحارية) نحو 6000 قتيل ثلثاهم من مقاتلي الحركة والمدنيين.
 
ونفت حكومة باكستان حديث مسؤولين أميركيين عن اختباء الملا عمر وقائد القاعدة أسامة بن لادن على التوالي في كويتا عاصمة بلوشستان والمناطق القبلية الشمالية الغربية, وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن وجود طالبان والقاعدة تهديد مباشر لإسلام آباد.
 
باكستان قالت إن داد الله جريح لكن مصادر أخرى ذكرت إنه قضى خلال نقله للعلاج (الجزيرة-أرشيف)
اعتقال واختفاء
من جهة أخرى فقدت باكستان الاتصال مع سفيرها لدى أفغانستان طارق عزيز الدين الذي اختفى مساء أمس بمنطقة خيبر القبلية المحاذية للحدود الأفغانية شمال غرب البلاد وهو في طريقه إلى كابل, وقالت إنها تخشى اختطافه.
 
وجاء اختفاء السفير بعد ساعات من تأكيد مصادر باكستانية اعتقال قيادي طالبان الأفغانية منصور داد الله وخمسة معاونين أثناء محاولتهم العبور إلى باكستان قرب حدود بلوشستان.
 
وقال متحدث عسكري إن داد الله ومرافقيه أطلقوا النار على حاجز للجيش ورد الجنود بالمثل فأصيب داد الله بجروح خطيرة, لكن مصدرا ثانيا تحدث عن مصرعه في الاشتباك, وثالثا عن وفاته خلال نقله إلى المستشفى للعلاج.
 
وخلف منصور شقيقه الملا داد الله أحد أهم قادة طالبان بعد مقتله في مايو/ أيار الماضي.
 
وكان المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد أعلن في ديسمبر/ كانون الأول الماضي أن الملا عمر أقال منصور داد الله بسبب "عصيانه" الأوامر, لكن داد الله نفى ذلك لمراسل الجزيرة.

المصدر : وكالات