محاولات لإنقاذ بعض ضحايا الانفجار الذي استهدف تجمعا انتخابيا لحزب عوامي (رويترز)

قتل 10 أشخاص على الأقل وجرح 13 آخرون بانفجار انتحاري في وزيرستان شمال شرق باكستان، استهدف موكبا لمرشح في الانتخابات التشريعية والمحلية المقررة في الـ18 من الشهر الجاري.

وأوضحت الشرطة أن المرشح الانتخابي نزار علي كان بين القتلى الذين قضوا بعد أن اقتحم انتحاري بسيارة محشوة بالمتفجرات موكب المرشح الذي كان متوجها إلى مهرجان انتخابي في آيداك شمال وزيرستان.

ونزار مرشح مستقل، إذ إن القانون يحظر الترشح تحت راية أي حزب بالمناطق القبلية التي تتمتع بشبه حكم ذاتي وتعد معقلا للإسلاميين.

ويأتي الانفجار بعد يومين من انفجار ضخم استهدف تجمعا انتخابيا لحزب عوامي المعارض، في بلدة تشارسده شمال غرب باكستان، وأسفر عن مقتل 25 شخصا وإصابة 35 على الأقل.

وقال وزير الداخلية الباكستاني حميد نواز إن الهجوم الانتحاري مرتبط بسلسلة من الهجمات الأخرى التي نسبها لحركة طالبان وتنظيم القاعدة، وأسفرت عن سقوط أكثر من 70 قتيلا منذ مطلع العام.

أنصار حزب الشعب في تظاهرة انتخابية (الفرنسية)
تعاطف وانتخابات

وعلى الصعيد السياسي توقع سياسيون وخبراء أن يلعب التعاطف مع زعيمة المعارضة الراحلة بينظير بوتو دورا كبيرا في نتيجة الانتخابات المقبلة. وأكد سيد يوسف رضا جيلاني أحد نواب رئيس حزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه بوتو أن ذلك التعاطف "سيلعب دورا في الإدلاء بالأصوات".

ومن المتوقع أن يحقق حزب بوتو فوزا ساحقا في المناطق الريفية بإقليم السند مسقط رأسها، كما من المتوقع أن يقتسم الحزب الأصوات في كراتشي عاصمة الإقليم مع حزب موال للرئيس برويز مشرف.

وتوقع محللون أن يحقق حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية جناح نواز شريف نتائج طيبة أيضا في البنجاب خاصة في المناطق الحضرية، ويرجح البعض أن يحصد نتائج طيبة إذا تضاءل التصويت العاطفي مع حزب الشعب الباكستاني.

ويقول محللون إن حزب شريف وحزب الشعب الباكستاني في وضع يؤهلهما على الأرجح لتشكيل ائتلاف مهيمن إذا أرادا ذلك، ولكن لا يمكن استبعاد حلفاء مشرف من الصورة، فهم يخوضون الانتخابات بمرشحين أقوياء ويتمتعون بدعم عائلات قوية تسيطر على العديد من الأصوات في الريف.

المصدر : وكالات