عودة الهدوء إلى انجمينا والمتمردون يتجمعون مجددا بالجنوب
آخر تحديث: 2008/2/11 الساعة 04:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/11 الساعة 04:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/4 هـ

عودة الهدوء إلى انجمينا والمتمردون يتجمعون مجددا بالجنوب

الصليب الأحمر عثر على 137 جثة في شوارع العاصمة انجمينا (الأوروبية-أرشيف)

في الوقت الذي بدأت فيه الحياة تعود إلى طبيعتها في العاصمة التشادية انجمينا بعد انسحاب المتمردين منها، أعلن المتمردون أنهم استولوا على مدينة جنوب شرقي البلاد بعد مواجهات مع جنود تشاديين ومقاتلين من السودان المجاور، كما أكدوا أنهم لا يزالون يسيطرون على وسط البلاد.
 
وقال المتحدث باسم تحالف من ثلاث جماعات متمردة علي همشي إن المتمردين استولوا على بلدة أم تيمان -التي تبعد نحو ستمائة كلم إلى الشرق عن العاصمة انجمينا- بعد معركة قصيرة.
 
وأخبر المتحدث رويترز عبر الهاتف الأحد بأن رتلا عسكريا للمتمردين "حرر" أم تيمان جنوب شرقي تشاد، وأنهم استولوا على عدد كبير من الأسلحة والذخيرة، مؤكدا أنهم لم يجدوا في ذلك مقاومة كبيرة، وأن القتال لم يدم أكثر من نصف ساعة.
 
كما أشار همشي إلى أن مسلحين سودانيين قاتلوا إلى جانب الجنود التشاديين، كما أن الطائرات الحربية الفرنسية حلقت فوق مواقع المتمردين بعد سقوط أم تيمان إلا أنها لم تطلق النيران.
 
وأكد كذلك وجود سبعة أرتال من المتمردين الذين يقولون إنهم انسحبوا نحو الجنوب ليعيدوا تنظيم قواتهم، موضحا إنهم يحاصرون الآن بلدتي مونغو وبيتكاين وسط البلاد. وكان المتمردون ادعوا استيلاءهم على هاتين البلدتين السبت الماضي، إلا أنه لم ترد أنباء عن اندلاع قتال فيهما.
 
يذكر أن تحالف المتمردين حاول في 2 و3 فبراير/شباط قلب نظام الرئيس التشادي إدريس ديبي عبر هجوم سريع على انجمينا. وبعد معارك عنيفة فشلت المحاولة وتراجع المتمردون إلى وسط البلاد قبل البدء في الانسحاب جنوبا.
 
وقد أعلن الصليب الأحمر الأحد أنه جمع 137 جثة من شوارع انجمينا، هم ضحايا القتال بين القوات الحكومية والمتمردين، في حين أعلنت مصادر عسكرية أن القتال خلف أكثر من 160 قتيلا.

عودة الهدوء

سكان العاصمة التشادية شرعوا في العودة بعد أن فروا للدول المجاورة (الأوروبية)
في غضون ذلك بدأت الأمور تعود إلى طبيعتها في العاصمة بعد أسبوع من المعارك العنيفة بين المتمردين والجيش، رغم ما يثيره تحرك رتل من المتمردين نحو جنوب البلاد من تهديد للسلطة.

ومن الدلائل على عودة الوضع تدريجيا إلى طبيعته السماح بالمرور صباح الأحد أمام مقر رئاسة الجمهورية، الذي تصدى لهجمات المتمردين لنحو 48 ساعة.

وفي الطرقات المجاورة بدأ سكان العاصمة يعودون إلى مراكزهم وهم يمرون بلا اكتراث أمام المتاجر التي طالها قصف صاروخي، أو أحرقت أو نهبت. وهكذا بدأت انجامينا تستعيد شيئا فشيئا نشاطها بعد أن خرج منها المتمردون الذين ما زال تحركهم يشكل خطرا على الرئيس ديبي.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: