راموس هورتا ناضل طويلا من أجل استقلال تيمور الشرقية(الفرنسية-أرشيف)

يوجد رئيس تيمور الشرقية خوسيه راموس هورتا في حالة صحية حرجة بعد أن أصيب بالرصاص في هجوم شنه جنود متمردون، لكن العملية لا تشكل تهديدا للاستقرار في البلاد حيث تقول الحكومة إن الوضع الأمني تحت السيطرة.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود إن حالة الرئيس خوسيه راموس هورتا حرجة جدا لكنها مستقرة بعد أن أطلق صباح اليوم جنود متمرودن النار عليه في هجومهم على منزله في العاصمة ديلي.

ويتوقع أن ينقل الرئيس خوسيه راموس هورتا، الحائز على جائزة نوبل للسلام، اليوم إلى أستراليا جوا لتلقي العلاج في مستشفى داروين في سيدني.

وفي وقت سابق قال مستشار رئاسي في تيمور الشرقية إن عملية جراحية تجرى حاليا لخوسيه هورتا في قاعدة عسكرية أسترالية في ديلي بعد إصابته بالرصاص في بطنه.

وأسفر الهجوم الذي استهدف خوسيه هورتا عن مقتل أحد الحراس الرئاسيين وزعيم المتمردين ألفريدو رينادو، وأصيب في العملية أيضا جندي القوات النظامية بجروح خطيرة.



شانانا غوسماو نجا بدوره من كمين نصب له (الفرنسية-أرشيف)

سيطرة أمنية
ومن جهته نجا رئيس الوزراء شانانا غوسماو من كمين نصب له، وأكد في وقت لاحق أن الوضع الأمني في البلاد تحت السيطرة.

وقال غوسماو في مؤتمر صحفي إنه "حتى وإن هوجمت الدولة من قبل مجموعة مسلحة وجرح الرئيس فإن الدولة تسيطر على الوضع".

ورغم ذلك حذرت الحكومة الأسترالية من خطر اندلاع عنف في تيمور الشرقية ونصحت رعاياها بعدم التوجه إليها في الوقت الراهن.

يذكر أنه سبق لزعيم المتمردين ألفريدو رينادو أن هدد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي باستخدام القوة ضد الحكومة إذا فشلت في تلبية مطالب قطاعات الجيش، وقال سوف أقود القوات إلى ديلي وسوف يكون الأمن والاستقرار في منتهى السوء.

وقال مراسل الجزيرة في إندونيسيا صهيب جاسم إن خلفيات التحرك الجديد لألفريدو رينادو لا تزال غير معروفة.

وكان رينادو يواجه اتهامات بسبب الدور الذي لعبه في عدد من الاشتباكات الدامية في أبريل/نيسان ومايو/حزيران الماضيين بين الجيش والشرطة.

المصدر : الجزيرة + وكالات