اتهمت روسيا الولايات المتحدة بأنها تريد نشر درعها المضادة للصواريخ في أوروبا كي "تضع عينها"على القوة النووية الروسية الضاربة.
 
وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي كيسلياك "لم نر بعد أي سبب مقنع لضرورة نشر هذا النظام من الرادارات والمضادات إلا إن كان لوضع العين على نظام الردع الروسي"
 
وكان وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي قد أعلن الجمعة من واشنطن عن تقدم في المحادثات مع الولايات المتحدة بخصوص نشر عناصر من الدرع الصاروخية الأميركية في بولندا.
 
وإضافة إلى بطاريات الصواريخ الاعتراضية العشر في بولندا، ترغب واشنطن في وضع  منظومة رادار فائقة التطور في التشيك، لصد أي تهديد محتمل من إيران للأراضي الأميركية.
 
غير أن روسيا تعترض بحزم على المشروع، وترى في هذه المنشآت تهديدا مباشرا على تخومها.
 
اتفاق
وعلى الرغم من تلك الاعتراضات أعلنت روسيا اليوم السبت أنها توصلت إلى حل مع الولايات المتحدة في مسألة توريد اليورانيوم الروسي يتيح لموسكو التعامل مباشرة مع شركات الطاقة الأميركية.
 
وقال كارلوس غوتيريز وزير التجارة الأميركي إن الاتفاق سيشجع التجارة الثنائية في منتجات اليورانيوم الروسي من أجل أهداف سلمية، وسيساعد أيضا في ضمان توفير مصدر مناسب للمحطات الأميركية من اليورانيوم المخصب.
 
ووقع غوتيريز وسيرغي كيرينكو مدير الوكالة الاتحادية الروسية للطاقة الذرية الاتفاق الذي يسمح بمبيعات يورانيوم روسي مخصب بشكل مباشر للمحطات الأميركية.
 
وقبل الاتفاق لم تكن مثل هذه الصفقات المباشرة مسموح بها، وتقيد الحكومة الأميركية منذ سنوات شحنات اليورانيوم الروسي خشية أن تغرق روسيا السوق الأميركي باليورانيوم .

المصدر : وكالات