هايدن (يمين) أقر بنجاح تنظيم القاعدة في جمع "المتطرفين" عبر الإنترنت (الفرنسية)

أعلنت الاستخبارات الأميركية تلقيها إشارات تفيد بأن الرأي العام الإسلامي تحول ضد تنظيم القاعدة.
 
وقال مدير الاستخبارات الوطنية مايك ماكونيل أمام لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي "لا نعلم ما إذا كنا قد وصلنا إلى نقطة الانقلاب", مضيفا أن هناك عددا من الإشارات تدعم هذا الأمر, مستدلا بتحول محافظة الأنبار غرب العراق التي كانت ملاذا للقاعدة.
 
وأضاف ماكونيل أن تنظيم القاعدة واجه صعوبات خلال العام الماضي ومنذ مطلع العام الجاري في جمع الأموال وفي الاستمرار في الوضع السابق له.
 
صعوبة التقييم
وفي نفس السياق أقر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) مايكل هايدن أمام نفس اللجنة بصعوبة تقييم تصرفات المسلمين إزاء القاعدة.
 
ولكن هايدن رأى في الدعوة التي أطلقت عبر مواقع "جهادية" على شبكة الإنترنت لطرح أسئلة على الرجل الثاني بالقاعدة أيمن الظواهري، إشارة إلى قلق محتمل لدى زعماء التنظيم من تراجع الدعم لهم في العالم الإسلامي.
 
وأضاف أن الاستخبارات لاحظت أن عددا من المجموعات السلفية ندد مؤخرا بالأعمال التي يقوم بها تنظيم القاعدة, واعتبر ذلك "إشارة أخرى إلى أن المسلمين الذين يمارسون إيمانهم كمواطنين صالحين لم يعودوا مع القاعدة التي هي جناح متطرف".
 
ورغم كل ذلك، أقر مدير الاستخبارات الأميركية بأن القاعدة حققت نجاحات غير مسبوقة من خلال "جمع المتطرفين المسلمين" عبر الإنترنت.

المصدر : الفرنسية