خوسيه راموس هورتا (يمين) تحت العلاج وشانانا غوسماو يدير شؤون البلاد (رويترز-أرشيف)

فرضت حكومة تيمور الشرقية حالة طوارئ وحظرا للتجوال في البلاد في أعقاب محاولة لاغتيال رئيس البلاد خوسيه راموس هورتا نقل على إثرها للعلاج في أستراليا حيث يوجد في حالة غيبوبة.

كما استهدف مسلحون رئيس الوزراء شانانا غوسماو لكنه نجا من الكمين الذي نصب له وأعلن في وقت لاحق حالة طوارئ لمدة 48 ساعة وحظرا للتجول، وذلك لاحتواء الموقف الناجم عن المحاولة الانقلابية التي قال إنها باءت بالفشل.

وقال شانانا غوسماو في وقت سابق في مؤتمر صحفي إن الوضع الأمني في البلاد تحت السيطرة وإنه "حتى وإن هوجمت الدولة من قبل مجموعة مسلحة وجرح الرئيس فإن الدولة تسيطر على الوضع".

في غضون ذلك دخل الرئيس خوسيه راموس هورتا (58 عاما) في حالة غيبوبة بإحدى المستشفيات الأسترالية ووضع على جهاز للتنفس الاصطناعي ووصف وضعه بالحرج جدا والمستقر جراء إصابته برصاص أطلقه مسلحون.

وقد نقل راموس هورتا صباح اليوم إلى أحد مستشفيات داروين المدينة الأسترالية الكبيرة الأقرب إلى تيمور الشرقية، بعدما أجريت له عملية عاجلة في مستشفى عسكري ميداني لإصابته برصاص في البطن.

وهاجم مسلحون فجر اليوم منزل خوسيه راموس هورتا في العاصمة ديلي وأصابوه بالرصاص في بطنه وأسفر الهجوم أيضا عن مقتل أحد حراسه وتلا ذلك تبادل لإطلاق النار قتل فيه زعيم المسلحين ألفريدو رينادو، فيما أصيب جندي من القوات النظامية بجروح بليغة.



تيمور الشرقية تطلب دعما أمنيا أستراليا  لمواجهة تداعيات المحاولة الانقلابية (الأوروبية)
دعم إقليمي
ودعما لجهود حكومة تيمور الشرقية، قالت أستراليا إنها سترسل مزيدا من الجنود لاحتواء الموقف الناجم عن المحاولة الانقلابية التي شهدتها البلاد صباح اليوم.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي إن بلاده تلقت طلبا من حكومة تيمور الشرقية لتوفير المزيد من المساعدات الأمنية واستجابت لذلك وقررت إرسال عشرات الجنود الإضافيين لينتشروا هناك إلى جانب 800 عسكري وشرطي أسترالي يقودون قوات دولية تتولى الأمن بتيمور الشرقية.

من جانبها قالت نيوزيلندا إنها قررت إرسال 35 جنديا إلى تيمور الشرقية إذا تطلب الأمر ذلك ليضافوا إلى حوالي 200 جندي و25 شرطي نيوزيلندي منتشرين هناك ضمن القوات الدولية.

وكانت الحكومة الأسترالية قد حذرت في وقت سابق من خطر اندلاع عنف في تيمور الشرقية في أعقاب المحاولة الانقلابية التي استهدفت رئيس البلاد والحكومة ونصحت رعاياها بعدم التوجه إليها في الوقت الراهن.

وتأتي هذه التطورات في تيمور الشرقية بعد نحو ثلاثة أشهر على إطلاق زعيم المسلحين تهديدا باستخدام القوة ضد الحكومة إذا فشلت في تلبية مطالب قطاعات الجيش.

المصدر : وكالات