نووي إيران أبرز ملفات أولمرت إلى ألمانيا
آخر تحديث: 2008/2/10 الساعة 17:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/10 الساعة 17:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/4 هـ

نووي إيران أبرز ملفات أولمرت إلى ألمانيا

من المتوقع أن يطلب أولمرت ضغطا اقتصاديا ألمانيا على إيران (رويترز-أرشيف)

يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يزور ألمانيا اليوم محادثات يتوقع أن يطلب خلالها فرض إجراءات عقابية إضافية على إيران لتعليق برنامجها النووي الذي يرى أنه يهدد بلاده.

ومن المقرر أن يلتقي إيهود أولمرت المستشارة أنجيلا ميركل والرئيس هورست كولر وبرلمانيين وممثلين عن الجالية اليهودية.

وقال مسؤول كبير بالحكومة الإسرائيلية فضل عدم الكشف عن هويته إن "أولمرت سيبحث أثناء زيارته الثانية إلى ألمانيا خلال 14 شهرا في المشكلة الخطيرة التي يمثلها البرنامج النووي الإيراني".

وأوضح أن إسرائيل ترى أن هذا هو الوقت المناسب لممارسة مزيد من الضغوط على النظام في طهران "ولتصعيد الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية".

واعتبر المسؤول الإسرائيلي أنه ينبغي أن يحدث ذلك في الأمم المتحدة، وأن يكون على المستوى الثنائي أيضا مؤكدا ضرورة أن تبذل الدول التي لها مصالح اقتصادية في إيران ضغوطا أيضا.

كما رجح أن تشغل هذه المسألة "حيزا كبيرا" من محادثات أولمرت وميركل، إذ تعتبر ألمانيا من أكبر الدول المصدرة لإيران حيث بلغت قيمة صادراتها 2.1 مليار يورو عام 2006.

وانضمت ألمانيا للأعضاء الخمسة الدائمين بمجلس الأمن الدولي، وأيدت اقتراحا باستصدار قرار عقوبات ثالث على الجمهورية الإسلامية يتضمن حظر سفر وتجميد أصول ورصد معاملات كل البنوك العاملة في إيران.

وكان أولمرت صرح الشهر الماضي بأن إسرائيل ستتصدى لما تعتبره تسلحا إيرانيا، وأن "كل الخيارات مطروحة" في هذا الشأن.

وتعتبر تل أبيب أن إيران أكبر تهديد لها بالمنطقة وخصوصا بعد إطلاقها برنامجها لتخصيب اليورانيوم رغم أن تقريرا استخباراتيا أميركيا نفى أن يكون لغايات عسكرية. وكان هذا الملف على رأس قائمة أولمرت خلال زيارته الأولى لألمانيا في ديسمبر/ كانون الأول 2006.

سلام إسرائيل
على صعيد آخر، من المنتظر أن يطلع أولمرت مستشارة ألمانيا على سير "مفاوضات السلام" التي بدأها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب مؤتمر أنابوليس الذي انعقد في نوفمبر/ تشرين الثاني بالولايات المتحدة.

وقالت ميركل أمس إن "ألمانيا والاتحاد الأوروبي سيبذلان كل ما في وسعهما لدعم عملية السلام.. هدفنا أن تنعم إسرائيل بالأمن والاستقرار وأن تعيش في المنطقة بجوار دولة فلسطينية في سلام وحرية".

والعلاقات الدبلوماسية بين تل أبيب وبرلين قائمة منذ عام 1965. ومن المنتظر أن تحضر ميركل احتفالات بذكرى مرور ستين عاما على "إعلان إسرائيل" في مايو/ أيار المقبل.

المصدر : وكالات