القوات التشادية شددت من إجراءاتها الأمنية بالعاصمة رغم تخفيف حظر التجول (الأوروبية)

خففت السلطات التشادية إجراءات حظر التجول المفروض على العاصمة انجمينا بعد سيطرة الجيش عليها وصده هجوم المتمردين, فيما بدأت الأمم المتحدة في توزيع الغذاء على النازحين بمخيمات الكاميرون المجاورة.
 
وقال وزير الداخلية أحمد محمد بشير إن بإمكان المواطنين البقاء خارج منازلهم حتى منتصف الليل, وذلك مع بدء عودة الحياة للعاصمة بعد أسبوع تعرضت فيه للقصف والنهب أثناء المواجهات.
 
غير أن حظر التجول بقى مشددا في باقي أنحاء تشاد خوفا من عودة المتمردين إلى التحرك مجددا نحو انجمينا.
 
بدوره أفاد الناطق العسكري الفرنسي باسكال تيستو بأن الأجانب الذي لجؤوا إلى مخيم عسكري فرنسي بدؤوا بالعودة إلى ديارهم وأعمالهم, واصفا الوضع بالهادئ.
 
الحياة بدأت تعود لطبيعتها بعد أسبوع من المواجهات المسلحة (الفرنسية)
توزيع الغذاء
وفي الكاميرون المجاورة التي نزح إليها الآلاف معظمهم من النساء والأطفال فرارا من أعمال العنف, بدأ العاملون بالأمم المتحدة في توزيع المواد الغذائية لنحو 37 ألف شخص.
 
ويقول بعض النازحين إنهم لا يزالون خائفين من العودة إلى العاصمة, مضيفين أن شائعات تسري بالمخيمات تفيد أن المتمردين يجمعون قواهم استعدادا للهجوم من جديد على العاصمة.
 
وكان ائتلاف المتمردين ويضم ثلاثة فصائل هاجم يوم 28 من يناير/كانون الثاني الماضي العاصمة وتمكن من السيطرة عليها باستثناء القصر الرئاسي، قبل أن يتحرك الجيش لصدهم وإرغامهم على الانسحاب منها.
 
ولا يزال المتمردون متمركزين بمدينة مونغو عاصمة منطقة غيرا على بعد نحو أربعمائة كلم شرقي العاصمة. وقال المتحدث باسم المتمردين إن قواته تعيد تنظيم صفوفها.
 
وكانت منظمات حقوقية دولية تحدثت عن حدوث اعتقالات وتصفيات في تشاد. فقد أعلنت منظمة العفو الدولية أنها تلقت معلومات تفيد بأن ثلاثة رجال على الأقل قتلوا بأيدي عناصر من الجيش.
 
كما أعلن التجمع الأفريقي للدفاع عن حقوق الإنسان (رادو) أن العديد من أعضاء حركات المعارضة المشروعة اعتقلوا عقب المعارك.
 
وناشد التجمع الذي يتخذ من العاصمة السنغالية دكار مقرا له, مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي التدخل لوقف هذه الاعتقالات.

المصدر : وكالات