باراك أوباما هزم كلينتون في نبراسكا غير أن مضمار السباق لم ينته بعد (الفرنسية)

ألحق السيناتور الديمقراطي عن ولاية إلينوي باراك أوباما هزيمة بمنافسته السيناتورة عن ولاية نيويورك هيلاري كلينتون في انتخابات ولايتي نبراسكا وواشنطن لاختيار المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة التي تجرى في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
ففي نبراسكا كشفت توقعات وسائل الإعلام الأميركية أن أوباما حصل على 69% من الأصوات, بينما حصلت كلينتون على 31% فقط. وفي واشنطن حصل أوباما على 67% من الأصوات مقابل 32% لكلينتون, ليكسب بذلك 101 مندوبا.
 
وفي لويزيانا يعول أوباما كثيرا على الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية, وحسب استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع, فإن أربعة من أصل خمسة ناخبين سود صوتوا لأوباما في 16 ولاية إبان التصويت الثلاثاء الماضي.
 
وحسب إحصائية سابقة لعدد المندوبين الديمقراطيين على مستوى الولايات المتحدة, يظهر موقع "سياسة واضحة حقا" الإلكتروني أن سيناتورة نيويورك كلينتون تتقدم بنسبة ضئيلة على أوباما, حيث جمعت 1076 مندوبا مقابل 1006 لسيناتور إلينوي.
 
أما مجلة نيوزويك فأظهرت -حسب استطلاع أجرته- تقدما طفيفا لأوباما حيث حصل على 42% من نوايا التصويت مقابل 41% لكلينتون, في حين أعلن 17% ممن شملهم الاستطلاع -الذي أجري يومي السادس والسابع من هذا الشهر على عينة من 1394 شخصا- أنهم لم يحسموا قرارهم بعد.
 
مايك هوكابي يؤمن بقدرة المعجزات على التغيير (الفرنسية)
نصر هوكابي
على الجانب الجمهوري حقق مايك هوكابي نصرا متوقعا على منافسه جون ماكين في ولاية كنساس بحصوله على نحو 60% من أصوات المندوبين, وذلك بعد ساعات قليلة من إعلانه في تجمع للمحافظين بواشنطن "أنا تخصصت بالمعجزات, ولا زلت أؤمن بها". وحصل ماكين على 24% فقط من الأصوات.
 
وقد تلقى الحاكم الأسبق لآركنسو الذي حقق أيضا فوزا مفاجئا في ولاية أيوا وفي خمس ولايات جنوبية أخرى, دعم جيمس دوبسون مؤسس الجماعة الإنجيلية النافذة "التركيز على الأسرة".
 
وكان هوكابي أعلن في وقت سابق اليوم أنه لن ينسحب من السباق رغم التقدم الواضح لمنافسه جون ماكين. وسيواجه هوكابي الذي فاز سابقا في خمس ولايات من بين 21 ولاية في انتخابات الثلاثاء الماضي، مهمة شاقة للتغلب على ماكين، الذي حصل على أكثر من سبعمائة من أصوات المندوبين اللازمين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري البالغ عددهم 1081.
 
ورغم فوز هوكابي اليوم فإن جون ماكين لا يزال يحلق وحيدا في صدارة انتخابات حزبه بعد انسحاب منافسه مت رومني. كما أن ماكين تلقى الجمعة تأييدا ضمنيا من الرئيس جورج بوش.
 
فقد دعا بوش -أمام مؤتمر للمحافظين في واشنطن- إلى الالتفاف حول  المرشح الذي سيختاره الحزب الجمهوري، دون أن يسمي ماكين -الذي كان أحد منافسيه في انتخابات عام 2000- بالاسم، واعتبر بوش الانتخابات استفتاء على سياسته بشأن الحرب في العراق.
 
كما تلقى ماكين دعما من السيناتور السابق والممثل فريد تومبسون الذي  انسحب من السباق إلى البيت الأبيض الشهر الماضي بعدما أتت النتائج التي حققها في سلسلة من الانتخابات التمهيدية مخيبة للآمال.
 
الانتخابات التمهيدية
وينظم الجمهوريون والديمقراطيون يومي السبت والأحد انتخابات تمهيدية غربي وجنوب ووسط الولايات المتحدة, في ولايات لويزيانا جنوبا وواشنطن شمالا.

وتحتدم المنافسة بين الديمقراطيين يومي السبت والأحد على مائتي مندوب بينهم 78 سيتم انتخابهم في واشنطن.

وقد كثف المرشحان الديمقراطيان حملتيهما في واشنطن بعد أن أخفقا الثلاثاء الماضي في حسم الصدارة. فقد روجت كلينتون لبرنامجها للضمان الصحي وسط حشد من الممرضات, بينما عقد أوباما مهرجانا انتخابيا في سياتل حضره آلاف المؤيدين.
 
وتجرى الثلاثاء انتخابات تمهيدية في فيرجينيا لاختيار 83 مندوبا, وميريلاند لاختيار سبعين مندوبا, وفي مدينة واشنطن التي تتمتع  بكيان إداري مستقل, لاختيار 15 مندوبا. وأعلن حاكم فيرجينيا الديمقراطي تيم كاين دعمه لباراك أوباما.

المصدر : وكالات