الولايات المتحدة واجهت الكثير من الانتقادات بسبب غوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)
وجه الجيش الأميركي الاتهام رسميا لمحمد جواد السجين في معتقل غوانتانامو بالشروع في قتل جنديين أميركيين ومترجم أفغاني، في هجوم بقنبلة وقع في أفغانستان عندما كان السجين عمره 17 عاما.

ويواجه جواد (23) عاما، محاكمة أمام محكمة عسكرية أميركية لجرائم الحرب في قاعدة غوانتانامو البحرية بكوبا عن ثلاث تهم بالشروع في القتل، وثلاث تهم بالتسبب في أذى بدني شديد.

ويتهم الأميركيون جواد بإلقاء قنبلة على سيارة جيب عسكرية أميركية في ديسمبر/كانون الأول 2002، بعد وقت قصير من الغزو الأميركي لأفغانستان.

وقال الجيش في بيان خاص إن جنديين أميركيين ومترجمها الأفغاني أصيبوا بجروح في انفجار القنبلة.

وأرسل ممثلو الادعاء التهم إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في أكتوبر/تشرين الأول. وقد وافقت سوزان كرفورد التي عينتها إدارة بوش للإشراف على محاكم جرائم الحرب، على التهم رسميا أمس الخميس.

وحسب تأكيدات البنتاغون فإن جواد لن يواجه عقوبة الإعدام لكنه لم يحدد العقوبة التي سيواجهها في حالة إدانته.

ووفقا لوثائق عسكرية فإن جواد مواطن أفغاني ولد في باكستان ووقع في الأسر عندما كان عمره 17 عاما، وهو ثاني سجين في غوانتانامو يتهم بأعمال ارتكابها قبل بلوغه سن الرشد.

وينتظر خمسة سجناء في غوانتانامو جلسات لتلاوة اتهامات موجهة إليهم، ويوجد نحو 275 سجينا في غوانتانامو يعتزم البنتاغون محاكمة نحو 80 منهم، لكن بعد ست سنوات من فتح معسكر الاعتقال لم يتم حتى الآن الانتهاء من محاكمة واحدة في نظام المحاكم العسكرية الذي يتعرض لانتقادات واسعة.

المصدر : رويترز