رايس تسعى لاستعادة التحالف بشأن أفغانستان وتعزيز الموقف ضد إيران (الفرنسية-أرشيف)

تقوم وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الأسبوع المقبل بزيارة إلى بريطانيا لبحث الوضع في أفغانستان وإيران والعراق. ويتوقع أن تلتقي رايس في لندن رئيس الحكومة البريطانية في أطار جهود الولايات المتحدة لاستعادة تحالفها الأوروبي بشأن "الحرب على الإرهاب" والمشروع النووي الإيراني. 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك إنه من المتوقع أن تلتقي رايس يوم الأربعاء المقبل نظيرها البريطاني ديفد ميليباند، ورجح أن تقابل رئيس الوزراء غوردون براون. وأوضح المتحدث أن الهدف من الزيارة هو بحث مواضيع إيران والعراق وأفغانستان.

وأوضح ماكورماك أن البحث أثناء هذه الزيارة سيشمل التحالف بين جانبي الأطلسي. وقال إن أفغانستان "مكان تراقبه وزيرة الخارجية عن كثب منذ بضعة أشهر".
 
وأشار إلى أن رايس تريد التأكد من "أن لدينا هناك الموارد المناسبة والإستراتيجية المناسبة"، وذلك في إشارة إلى دعوة واشنطن حلفاءها لإرسال قوات إضافية لتعزيز قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

وتسعى الولايات المتحدة إلى التزام أقوى من حلفائها الأوروبيين وتبحث عن مرشح جديد لتنسيق الجهود الدولية بأفغانستان بعد أن رفض الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أن يشغل السياسي البريطاني بادي أشداون المنصب.

وقال الناطق الأميركي "نحن نشجع كل حلفائنا في حلف شمال الأطلسي على القيام بكل ما بوسعهم لإرسال موارد إلى أفغانستان سواء كانت موارد مالية أو عناصر أو  قوات مقاتلة".
 
"
كان رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر قد اتصل بنظيره البريطاني غوردون براون ليحذره من أن أوتاوا قد تسحب جنودها البالغ عددهم 2500 عنصر في أفغانستان إذا لم تحصل على تعزيزات.

"
الناتو وأفغانستان
وكان رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر قد اتصل الخميس بنظيره البريطاني غوردون براون ليحذره من أن أوتاوا قد تسحب جنودها البالغ عددهم 2500 عنصر في هذا البلد إذا لم  تحصل على تعزيزات.

وزادت رايس حديثا من جهودها بشأن أفغانستان وحثت حلفاء أميركا المقربين على بذل المزيد من الجهود خصوصا أن دولا غربية عدة رفضت زيادة عدد قواتها العاملة في أفغانستان أو نقل جزء مما هو موجود بالفعل إلى الجنوب، المنطقة الأكثر اضطرابا وتعرضا لهجمات حركة طالبان.

وأثارت وزيرة الخارجية الأميركية الأمر أثناء لقائها وزير الخارجية الأسترالي كما طلبت من وزير الدفاع الفرنسي بذل أقصى ما يمكن للمساعدة، كما ناقشت الوضع في أفغانستان مع مسؤولين ألمانيين أثناء رحلة إلى برلين الأسبوع الماضي.

وستكون إيران إحدى أهم القضايا التي تثيرها رايس أثناء زيارتها للندن. وفي الأسبوع الماضي وافقت واشنطن والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة لألمانيا على عناصر مشروع قرار لفرض عقوبات على إيران.
 
ويتم تداول مشروع قرار بشأن طهران جاء أضعف مما ترغب الولايات المتحدة إثر معارضة من روسيا والصين في الأمم المتحدة في نيويورك ولم يتضح متى سيتم إجراء تصويت بشأنه.

المصدر : وكالات