حائط ببريشتينا عاصمة كوسوفو كتب عليه اسم البعثة المعروفة اختصارا بيوليكس (الفرنسية)
 
بدأت بعثة أوروبية الانتشار في كوسوفو لمساعدة الكيان الذي أعلن استقلاله قبل عشرة أشهر في بناء مؤسساته لتخلف رسميا البعثة الأممية التي تسير الإقليم منذ 1999.
 
وتضم البعثة –المعروفة اختصارا بيوليكس ومكلفة بناء قطاعات الجمارك والشرطة والقضاء- ألفي فرد تقريبا, اسُتبِق انتشارهم بتعزيزات أممية في شمال كوسوفو حيث تتمركز الأغلبية الصربية التي ترفض وجود البعثة الأوروبية.
 
وكان يفترض أن تنتشر البعثة في فبراير/شباط الماضي لكن وصولها تأخر بسبب اعتراضات صربية.
حل وسط
وقبلت صربيا بعد مفاوضات حلا وسطا تتعامل بموجبه البعثة مع ما تبقى من الإدارة الأممية -التي لا تعترف باستقلال الكيان- بدل سلطات كوسوفو.
 
واعترفت باستقلال كوسوفو الذي تسكنه أكثرية ألبانية، أكثر من 50 دولة, بينها دول كثيرة في الاتحاد الأوروبي إضافة إلى الولايات المتحدة.
 
وكان الاتفاق سببا في معارضة حكومة كوسوفو التي تخشى تقسيم الكيان المستقل على أسس عرقية, وتخشى أن تصبح لصربيا كلمتها في مناطق الأقلية الصربية.
 
وستتعاطى البعثة مع مسائل الجريمة المنظمة والجرائم المتعلقة بالتطهير العرقي وجرائم الحرب.
 
وقالت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إن القضايا تراكمت في محاكم كوسوفو, وخصت بالذكر قضايا الفساد.

المصدر : وكالات