نزع نوويّ بيونغ يانغ في جولة محادثات جديدة ببكين
آخر تحديث: 2008/12/8 الساعة 11:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :قتلى في غارات على مناطق بريف إدلب وريف حلب الغربي المشمولة بخفض التصعيد
آخر تحديث: 2008/12/8 الساعة 11:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/11 هـ

نزع نوويّ بيونغ يانغ في جولة محادثات جديدة ببكين

هيل أكد أن المفاوضات ستكون صعبة وأنها لن تحل كل المشاكل (الفرنسية)

يجتمع في بكين مبعوثون من الولايات المتحدة وخمس دول أخرى لإجراء جولة جديدة من المحادثات لنزع سلاح كوريا الشمالية النووي وسط تشاؤم حول إمكانية نجاحها مع تأكيد الأخيرة أنها لن تعترف باليابان شريكًا في المحادثات.
 
فقد صرح المبعوث النووي الأميركي كريستوفر هيل قبل اجتماع تمهيدي مع المسؤولين الصينيين بأن هذه الجولة -التي ستعقد بعد ظهر اليوم- لن تعمل على حل كل المشكلات ولكنها ستناقش أشياء بعينها.
 
وقال "كلنا نعرف ما يفترض أن ننجزه هنا ومثل كل تلك الاجتماعات السداسية فإنها ستكون مفاوضات صعبة".
 
كما حذر المبعوث الكوري الجنوبي كيم سوك من أنه لا أحد من نظرائه في المفاوضات متفائل حول آفاق المحادثات المقبلة، وقال "سنقوم بما علينا القيام به، لننتظر ونرى".
 
بدوره قال المبعوث الياباني أكيتاكا سايكي للصحفيين إن المسؤولين المجتمعين في بكين ناقشوا المحادثات التي أجراها هيل الأسبوع الماضي مع نظيره الكوري الشمالي في سنغافورة، وبعد الاستماع لما جرى بينهما "يظهر أن فجوة عميقة لا تزال قائمة".
 
وسيعقد أطراف المحادثات السداسية، التي تضم الكوريتين والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة، محادثات ثنائية قبل أن يجلسوا لإجراء المحادثات الرسمية مع كوريا الشمالية.
 
وسيحاول المفاوضون –كما صرح بذلك هيل- التركيز على إقناع بيونغ يانغ بقبول نظام للتحقق من قائمة رسمية لأنشطتها النووية قدمتها مقابل الحصول على مساعدات تحتاجها بشدة وتحسين موقفها الدبلوماسي.
 
ويعود جزء كبير من هذا التشاؤم إلى موقف بيونغ يانغ الرافض لمشاركة طوكيو بهذه المحادثات بعد اتهامها بعدم الوفاء بالتزاماتها المتمثلة في تقديم المساعدات الاقتصادية لبيونغ يانغ وتلك المتعلقة بالطاقة المتفق عليها في إطار المحادثات قبل إجراء تحقيق كامل.
 
ومن الجدير بالذكر أنه من المرجح أن تكون هذه الجولة آخر فرصة لإدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج بوش لتحقيق تقدم ملموس في المحادثات، لكن يتوقع محللون ألا تتخذ بيونغ يانغ أي تحركات جادة إلا بعد أن يتولى الرئيس الأميركي القادم باراك أوباما السلطة في يناير/كانون الثاني المقبل.
المصدر : وكالات