محاكمة متهمين بهجمات سبتمبر بحضور أقرباء الضحايا
آخر تحديث: 2008/12/8 الساعة 13:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/8 الساعة 13:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/11 هـ

محاكمة متهمين بهجمات سبتمبر بحضور أقرباء الضحايا

البنتاغون يسعى لمحاكمة المتهمين قبل تولي أوباما سلطاته (الفرنسية-أرشيف)

يعقد قاضٍ عسكري في قاعدة غوانتانامو في كوبا اليوم جلسة استماع للمتهم الرئيسي بالتخطيط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 وأربعة متهمين آخرين، وذلك بحضور عدد من أقرباء ضحايا تلك الهجمات للمرة الأولى.
 
وتجري جلسة ما قبل المحاكمة لخالد شيخ محمد -الذي يواجه مع الأربعة الآخرين عقوبة الإعدام- وسط شكوك حول مستقبل قاعدة غوانتانامو، في ظل معارضة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما للجان العسكرية وتعهده بإغلاق المعتقل بعد استلامه سلطاته الشهر المقبل.
 
وتطلق اللجان العسكرية على المحاكم التي تنظر في قضايا ما يوصف بالإرهاب، وكان الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج بوش قد أنشأها لمحاكمة المتهمين بهجمات سبتمبر المعتقلين في غوانتانامو.
 
ويمثل المتهمون الخمسة أنفسهم في هذه القضية أمام القاضي العقيد ستيفين هنلي الذي عين بعد استقالة القاضي السابق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لأسباب لم يكشف عنها.
 
وحسب وكالة الأسوشيتد برس فإن شيخ محمد كان قد اعترف بذنبه، وقال إنه يريد أن يُعدَم لينال الشهادة، لكنه مع هذا يرغب في الدفاع عن نفسه ويطالب بمواد للتحضير للدفاع.
 
ويستفيد شيخ محمد من نظام المحكمة العسكرية في غوانتانامو الذي يتيح للمتهمين مجادلة واستجواب القاضي، حيث يتوقع أن تتركز أسئلتهم حول مدى نزاهة القاضي هنلي في تولي قضيتهم.
 
"
سيعتمد نظام التأخير الزمني في وصول الصوت لأقارب الضحايا مما يتيح قطع أي إرسال صوتي يتضمن معلومات تعتبر سرية
"
حضور الأقارب
وللمرة الأولى سيسمح لأقارب ضحايا الهجمات بحضور محاكمة متهمين في غوانتانامو، حيث سيتابع خمسة من الأقرباء الاستجواب من غرفة خاصة في مؤخرة قاعة المحكمة، دون أن يسمح لهم بمخاطبة المتهمين.
 
كما سيفصل هؤلاء الأقارب -الذين اختارتهم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بطريقة عشوائية من بين أكثر من مائة شخص- جدار زجاجي عازل، وسيعتمد التأخير الزمني في وصول الصوت إليهم، مما يتيح قطع أي إرسال صوتي يتضمن معلومات تعتبر سرية.
 
وستستمر جلسات الاستجواب أسبوعًا في قاعة محكمة تخضع لحراسة أمنية مشددة ومتطورة، ولم يحدد بعد موعد المحاكمة لكنها من المفترض أن تتم قبل أن يستلم أوباما سلطاته، حيث سيضغط الجيش نحو إجرائها ما لم يتلق تعليمات مغايرة.
 
من جهة أخرى حثت جينيفر داسكل -التي تعمل في منظمة هيومن رايتس ووتش وتراقب جلسة الاستماع- أوباما على محاكمة المشتبه فيهم في محكمة اتحادية، معتبرة أن الاهتمام سينصب حينئد على "جرائم المتهمين المزعومة بدلاً من ظلم اللجان" العسكرية.
 
وتُنتقَد هذه اللجان لسماحها باعتماد الإفادات التي يتم الحصول عليها من خلال الإشاعات وظروف الاستجواب القاسية، على أنها أدلة.
المصدر : وكالات