محادثات سلام كونغولية بغياب قائدي الحكومة والتمرد
آخر تحديث: 2008/12/9 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل :سعد الحريري يغادر الرياض متوجها إلى فرنسا
آخر تحديث: 2008/12/9 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/12 هـ

محادثات سلام كونغولية بغياب قائدي الحكومة والتمرد

أوباسانجو (يسار جلوسا) دعا لعدم تضييع فرصة محادثات نيروبي (الفرنسية)

انطلقت اليوم في نيروبي محادثات السلام بين المتمردين وحكومة الكونغو الديمقراطية برعاية الأمم المتحدة في غياب رئيس البلاد جوزيف كابيلا وزعيم المتمردين لوران نكوندا.
 
وقال ممثل الأمم المتحدة الخاص أوليسيغون أوباسانجو إن المحادثات ترمي إلى تثبيت اتفاق لوقف إطلاق النار بإقليم كيفو الشمالية شرقي البلاد والسماح بتوزيع المساعدات في المناطق المتمردة.
 
ونقلت أسوشيتد برس عن أوباسانجو قوله في تصريح صحفي بنيروبي إن هذه المحادثات "تشكل فرصة لا ينبغي تضييعها".
 
وتعتبر هذه المحادثات أول حوار مباشر بين الحكومة وجماعة "المؤتمرالوطني للدفاع عن الشعب" المتمردة التي تنتمي لقبيلة التوتسي والتي شنت هجمات على القوات الحكومية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
غياب القادة
ويتميز هذا اللقاء بغياب زعيمي الطرفين الرئيسين في النزاع حيث ذكرت تقارير صحفية أن كابيلا رفض لقاء نكوندا بدعوى أن ذلك سيمنح شرعية للمتمردين.
 
ومن جهتها هددت الجماعة المتمردة بالانسحاب من المحادثات بعد أن دعت الحكومة عددا من المليشيات الأخرى للمشاركة فيها.
 
وكان نكوندا أعلن وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في أواخر أكتوبر/تشرين الأول عندما كانت قواته على وشك اجتياح غوما عاصمة إقليم كيفو الشمالية.
 
ويقول نكوندا إنه يقاتل لحماية التوتسي من المليشيا التي تنتمي لقبيلة الهوتو والتي فرت إلى الكونغو بعد أن أحكمت قوات التوتسي قبضتها على السلطة في رواندا.
 
وتواجه جماعات الهوتو المسلحة اتهامات بالتورط في مذابح وقعت عام 1994 في رواندا قتل أثناءها ثمانمائة ألف من التوتسي ومعتدلين من الهوتو.
 
وتشير تقديرات وكالات الإغاثة الإنسانية إلى أن أكثر من 250 ألف مدني أجبروا على الفرار من منازلهم بشرق الكونغو منذ أغسطس/آب نتيجة تجدد المواجهات.
 
ومن المنتظر أن تعزز قوات حفظ السلام الأممية البالغ عددها حاليا 17 ألف عسكري قواتها بثلاثة آلاف عنصر إضافي لكنها تتطلب -حسب تقارير صحفية- عدة شهور لانتشارها.
المصدر : وكالات