عمليات فرز الأصوات بدأت فور انتهاء عمليات التصويت (الفرنسية)

أجمع مراقبو الانتخابات الرئاسية في غانا على أن الطابع السلمي غلب عليها، رغم حالات عنف سُجّلت في عدد من مراكز التصويت وتأخير الاقتراع في بعض المناطق.

وقد بدأت عملية فرز الأصوات، وستُعلَن النتائج خلال ثلاثة أيام إلا أنه يُتوقع إجراء جولةِ إعادة في الثامن والعشرين من الشهر الحالي في الانتخابات التي جرت أمس.

ويتنافس ثمانية مرشحين في الانتخابات يتصدرهم نانا أكوفو أودو مرشح الحزب الوطني الجديد، وجون أتا ميلس مرشح حزب المؤتمر الوطني الديمقراطي، وذلك لخلافة الرئيس الحالي جون كوفور الذي تنتهي فترة ولايته في يناير/كانون الثاني 2009، كما ينتخب الغانيون برلمانا جديدا.

وقضى الرئيس الحالي الذي سيبلغ السبعين اليوم الاثنين فترتين رئاسيتين، وهو أقصى ما يسمح به القانون.
 
ويأمل كوفور أن يسلم الرئاسة إلى المحامي نانا أكوفو أدو الذي تدرب في بريطانيا، واختاره الحزب الوطني الجديد الحاكم الذي ينتمي إليه الرئيس ليخلفه.
 
ويتوقع مراقبون أن ينتهي التصويت بجولة إعادة بين أكوفو أدو والمرشح الرئيسي للمعارضة خبير قوانين الضرائب جون أتا ميلس زعيم حزب المؤتمر الوطني الديمقراطي.
 
وانتهجت حكومة كوفور التي تمثل يمين الوسط سياسات مؤيدة للسوق ساعدت اقتصاد غانا على النمو أكثر من 5% سنويا في السنوات الأخيرة.
 
ولكن غانيين كثيرين يقولون إن زيادة الثروة الواضحة في المباني السكنية الفاخرة والسيارات الفارهة بالعاصمة أكرا، لم تفدهم بشيء.
 
ويشكو منتقدو الحكومة وأعضاء جمعيات المجتمع المدني من أن الفساد وموجة تهريب الكوكايين التي شهدها غرب أفريقيا على مدى السنوات القليلة الماضية، قد طالا غانا.

المصدر : وكالات