الاتحاد الأوروبي يبحث نشر قوة بشرق الكونغو الديمقراطية
آخر تحديث: 2008/12/9 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/9 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/12 هـ

الاتحاد الأوروبي يبحث نشر قوة بشرق الكونغو الديمقراطية

عربة تابعة للقوة الأممية بمخيم نازحين قرب مدينة غوما بشرق الكونغو أول أمس (الفرنسية)

يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إرسال قوة إلى شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث نزح خلال ثلاثة أشهر ربع مليون شخص بسبب المعارك, ريثما تعزز القوة الأممية هناك بثلاثة آلاف جندي, كما أقره مجلس الأمن الشهر الماضي.

واقترحت فرنسا وبلجيكا -الدولة المستعمرة السابقة- إرسال القوة, لكن لا دولة ترغب في قيادة البعثة العسكرية خاصة فرنسا وألمانيا, كما ذكر دبلوماسيون.

ودعت فرنسا وبلجيكا الشهر الماضي إلى إرسال القوة, لكن دولا عديدة تتردد في المشاركة فيها بسبب انتشار قواتها في مناطق أخرى من العالم, بينها فرنسا ذاتها وبريطانيا وألمانيا.

واقترح وزير خارجية فنلندا ألكسندر ستاب إرسال "مجموعات القتال", وهي قوة سريعة الانتشار من 1500 جندي, توجد في حالة احتياط ونادرا ما استعملها الاتحاد الأوروبي.

نكوندا لا يقبل إلا مفاوضات ثنائية ومباشرة مع حكومة الكونغو (الفرنسية-أرشيف)
أول لقاء
وحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة الدول الأوروبية على تجاوز خلافاتها بشأن القوة, في وقت يبدأ في نيروبي العاصمة الكينية متمردو شرق الكونغو الذي يقودهم الجنرال المنشق لوران نكوندا وحكومة كينشاسا أول لقاء مباشر بينهما.

ودعت حكومة الكونغو عشرين جماعة مسلحة في شرق الكونغو إلى محادثاتها مع المتمردين التوتسي الذين يقودهم نكوندا, بحجة أنها لا تريد استثناء أي فصيل, بمن فيهم الماي ماي الذين يقاتلون معها.

ثنائية فقط
غير أن متمردي نكوندا -الذي أعلنوا نهاية أكتوبر/تشرين الأول هدنة وهم على أبواب غوما عاصمة إقليم كيفو الشمالي – رفضوا أن يدخلوا إلا محادثات ثنائية, وقالوا على لسان ناطق باسمهم "يمكنهم لقاء الماي ماي, ومن يشاؤون في نيروبي أو كينشاسا أو نيويورك, لكن يجب ألا يجلسوا معهم على الطاولة ذاتها التي يجلسون عليها معنا".

وقال رينيه آباندي مسؤول العلاقات الخارجية في تمرد نكوندا "لا يمكننا التحادث مع عشرين مليشيات, وإلا فحري بناء البقاء في بيوتنا".

ورغم الهدنة تستمر المعارك بين متمردي نكوندا وفصيل الماي ماي ومتمردين هوتو يعتقد أن بينهم ضالعين في مجازر رواندا عام 1994 التي استهدفت التوتسي أساسا, لكن كان من ضحاياها الهوتو أيضا.

وتتهم الكونغو رواندا المجاورة -التي تحكمها حكومة من التوتسي- بدعم نكوندا الذي يقول إنه يقاتل لحماية هذا الشعب في شرق الكونغو.

المصدر : وكالات