إيران تطالب أوباما بتغيير سياسة "العصا والجزرة"
آخر تحديث: 2008/12/9 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/9 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/12 هـ

إيران تطالب أوباما بتغيير سياسة "العصا والجزرة"

قشقاوي شدد على أن إيران لن توقف تخصيب اليورانيوم (رويترز-أرشيف)

قالت إيران إنها لن توقف نشاطها النووي وإنها تتوقع من الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما أن يغير "سياسة العصا والجزرة الفاشلة" مع طهران عندما يتولى منصبه الشهر المقبل، يأتي ذلك ردا على تصريحات لأوباما أمس حول نووي إيران.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي للصحفيين اليوم إنه إذا اتبعت الإدارة الجديدة دعوة سابقتها إيران إلى وقف تخصيب اليورانيوم فإن "إيران لن توقفه".
 
لكنه أضاف أنه إذا كان موقف واشنطن الجديد يتعلق بإزالة المخاوف حول أنشطة إيران النووية فإن إيران على استعداد لتحقيق ذلك، وقال إن "توقعاتنا الجديدة هي أنه يجب عليهم الاعتراف بحقنا في التقنية النووية".
 
وأكد قشقاوي أن سياسة "العصا والجزرة" القديمة، أثبتت "عدم جدواها" مع إيران كما أنها "سياسة غير مقبولة وفاشلة عمليا"، وهي –حسب قوله- بحاجة لأن تتغير وتتحول إلى "سياسة تفاعلية".
 
وكان أوباما قد قال أمس إنه على استعداد لعرض مجموعة من الحوافز الاقتصادية على إيران مقابل أن توقف برنامجها النووي، لكنه حذر من أنه سيتم تشديد العقوبات في حال رفضها ذلك.
 
باراك أوباما (رويترز)
وأكد أن إدارته على استعداد للحديث مباشرة مع إيران ومنحها خيارًا واضحًا لجعل الإيرانيين في نهاية المطاف يتخذون القرار حول ما "إذا كانوا سيقومون بذلك بالطريقة الصعبة أو بالطريقة السهلة".
 
غير أن قشقاوي قال إنه "عندما يتحدثون عن التغيير فإن كل شخص يتوقع سياسة أخرى تنطوي على شيء مختلف جدا عن الذي اتبعه الرئيس (جورج) بوش"، مضيفا "سننتظر ونرى" كيف سيتصرف أوباما عندما يتسلم منصبه.
 
تحذير
من جهة أخرى حذر مستشار الأمن القومي الأميركي السابق زبيغنيو برجنسكي إسرائيل من "خطورة التهويل من الخيار العسكري ضد إيران" معتبرا أن خيارا كهذا محتمل فقط تحت مظلة الأمم المتحدة وبمشاركة روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
 
وأكد في حديث لصحيفة "الحياة" اللندنية نشرت تفاصيله اليوم أنه رغم أن الولايات المتحدة لديها القدرة العسكرية لتدمير المنشآت النووية الإيرانية فإنها "ستتحفظ" على القيام بذلك بسبب تداعيات مثل هذا العمل على "رئاسة أوباما وشرعيته" كما حدث للرئيس جورج بوش بسبب غزو العراق.
 
وقال بريجنسكي إن إسرائيل ليس لديها القدرة العسكرية على تدمير فعلي لتلك المنشآت، موضحا أن أي ضربة إسرائيلية منفردة سيقتصر أثرها على تدمير جزئي للمنشآت النووية ولكن ستنتج عنها "عواقب سياسية كارثية بينها تمتين قبضة النظام الإيراني".
المصدر : وكالات