أوروبا تشدد عقوبات زيمبابوي وتنضم للمطالبة بتنحي موغابي
آخر تحديث: 2008/12/9 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/9 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/12 هـ

أوروبا تشدد عقوبات زيمبابوي وتنضم للمطالبة بتنحي موغابي

زيمبابويون يدفنون أحد ضحايا الكوليرا التي قتلت 575 شخصا وأصابت الآلاف (الفرنسية)

انضم الاتحاد الأوروبي إلى دعوات لتنحي الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي حيث فاقم تفشي مرض الكوليرا ونقص الغذاء أزمة إنسانية طاحنة في البلاد. ووافق وزراء خارجية الاتحاد على إضافة 11 اسما إلى قائمة مسؤولين في زيمبابوي بينهم موغابي يحظر عليهم السفر إلى أي دولة في الاتحاد الذي يضم 27 دولة.

وقال وزير خارجية فرنسا برنار كوشنر، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في مؤتمر صحفي "فيما يتعلق بهؤلاء المسؤولين البالغ عددهم 11 فقد تم ذلك".

وأكد كوشنر أن هناك حاجة للتدخل الدولي بسبب الأزمة الصحية الطارئة. وأضاف دون تقديم تفاصيل "الكوليرا تقتل، نحن بحاجة لتدخل دولي في هذا الأمر، ليس تدخلا عسكريا إنما تدخل قوي لوقف تفشي الكوليرا الذي قد يسمح بأمور أخرى".
 
وقال وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند في بروكسل "هناك حاجة ماسة للتغيير في زيمبابوي".

واتهمت زيمبابوي مستعمرتها السابقة بريطانيا باستغلال الأزمة وتفشي الكوليرا في حشد الدعم في الغرب لغزوها.

وتضم قائمة الحظر الأوروبية الآن 160 مسؤولا وتستهدف الأفراد الذين ينظر إليهم على أنهم شاركوا في أعمال عنف أو انتهاك لحقوق الإنسان.

مطالبات التنحي
ساركوزي: الرئيس موغابي يجب أن يرحل لأن بلاده عانت بما فيه الكفاية (الفرنسية)
من جهة أخرى انضم مسؤولو الاتحاد الأوروبي في وقت سابق الاثنين إلى نداءات لموغابي بأن يستقيل بعد أن وجهت الولايات المتحدة وبريطانيا دعوات مماثلة في وقت سابق.

وقال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا للصحفيين قبل اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل "أعتقد أنه حان الوقت لممارسة كل الضغوط على موغابي حتى يتنحى". لكن سولانا لم يؤيد فرض المزيد من العقوبات على البلد المتداعي.

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، في كلمة "أقول اليوم إن الرئيس موغابي يجب أن يرحل عانت زيمبابوي بما فيه الكفاية".

ويوجد مسؤولون من جنوب أفريقيا في زيمبابوي لتقييم حجم الأزمة الصحية وذلك استجابة إلى مطالبة غير مسبوقة من حكومة زيمبابوي بتقديم مساعدة دولية. وقالت وزارة الصحة في جنوب أفريقيا إن ثمانية أشخاص توفوا بسبب الكوليرا في إقليم ليمبوبو الواقع على الحدود مع زيمبابوي.

وبدأت مواد الغذاء الأساسية في النفاد في زيمبابوي كما قتل وباء الكوليرا 575 شخصا وأصاب الآلاف وتفشى المرض في جنوب أفريقيا وموزمبيق وبوتسوانا وزامبيا ومن المقرر أن يعلن وفد جنوب أفريقيا تقريره في وقت لاحق.

وتضعف الآمال في إنقاذ زيمبابوي مع استمرار تأزم الخلاف بين موغابي وزعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي بشأن تشكيل حكومة تقاسم السلطة وفقا لاتفاق أبرم في سبتمبر/أيلول عقب انتخابات قوبلت بإدانات واسعة.
 
والنظام الصحي في زيمبابوي غير قادر على مواجهة تفشي الكوليرا وتداعى نظام مياه الشرب في زيمبابوي لذا يضطر الناس إلى الشرب من الآبار ومجاري مياه ملوثة.
المصدر : وكالات