باكستان تنفي وجود مهلة نهائية لتسليم مطلوبي مومباي
آخر تحديث: 2008/12/8 الساعة 00:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/8 الساعة 00:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/11 هـ

باكستان تنفي وجود مهلة نهائية لتسليم مطلوبي مومباي

أنصار حزب أكالي دال يحرقون علما باكستانيا (الفرنسية) 
 
نفت باكستان صحة التقارير التي تحدثت عن وجود مهلة لتسليم مواطنيها المشتبه في تورطهم بتفجيرات مومباي، في الوقت الذي شدد المرشح السابق للانتخابات الرئاسية الأميركية جون ماكين على عدم السماح لهذه التفجيرات بعرقلة عملية السلام بين الجارتين النوويتين.
 
وجاء النفي الباكستاني على لسان محمد صديق المتحدث باسم وزارة الخارجية في تصريحات إعلامية الأحد قال فيها إنه لا صحة لتقرير صحيفة واشنطن بوست التي ذكرت أن الهند والولايات المتحدة أمهلت باكستان 48 ساعة لتسليم زعيم مجموعة "لشكر طيبة" ورئيس جهاز الاستخبارات الداخلية السابق على خلفية تورطهما بهجمات مومباي.
 
في الأثناء خرج أنصار حزب أكيل دال القومي إلى شوارع العاصمة نيودلهي في مظاهرة كبيرة ردووا فيها هتافات مناهضة لإسلام آباد وأحرقوا علما باكستانيا تعبيرا عن استنكارهم لتورط باكستان في تلك الهجمات.
 
يشار إلى أن الهند ذكرت في وقت سابق أن جميع الأفراد الذين قاموا بهجمات مومباي -التي أسفرت عن مقتل أكثر من 160 شخصا- قدموا وتلقوا تدريبات في باكستان، واستنادا إلى هذه الاتهامات سلمت نيودلهي الحكومة الباكستانية قائمة بأسماء عشرين فردا تطالب باعتقالهم وتسليمهم إليها.
 
وسبق للهند أن اتهمت مجموعة لشكر طيبة بالوقوف وراء حادثة الهجوم على البرلمان الهندي عام 2001 والتي كادت تدفع الجاريتن النوويتين إلى شفير الحرب.
 
رايس حذرت نظيرها الباكستاني محمود قريشي (الفرنسية-أرشيف)
ضربة سريعة

وكان مفوض باكستان الأعلى إلى لندن واجد شامسول حسن كشف السبت أن الهند كانت تخطط لشن هجوم عسكري على بلاده، في ذروة التوتر الذي سببته الهجمات في مدينة مومباي الهندية.
 
وقال في تصريح إعلامي إنه كانت ثمة براهين على أن الهند كانت ترغب في أن تلقن باكستان درساً عبر ضربة جوية سريعة لبعض المناطق التي تشتبه في أنها مراكز تدريب.
 
وقال الدبلوماسي إنه أطلع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الذي نقل بدوره هذه المعلومات إلى مسؤولين أميركيين وبريطانيين رفيعي المستوى تدخلوا لتهدئة الوضع بين البلدين.
 
الموقف الأميركي
من جانبه شدد المرشح السابق للانتخابات الرئاسية الأميركية السيناتور جون ماكين على عدم السماح لأحداث مومباي بعرقلة عملية السلام بين نيودلهي وإسلام آباد.
 
وأضاف ماكين -الذي كان يتحدث الأحد في ختام زيارة رسمية لباكستان- أن توتير العلاقات بين البلدين الجارين هو الهدف الأساسي الذي يسعى إليه منفذو تلك الهجمات.
 

"
اقرأ

الهند وباكستان صراع مستمر

سرد تاريخي لأبرز الهجمات في الهند
"

وتأتي زيارة ماكين إلى إسلام آباد ضمن وفد الكونغرس الأميركي الذي يضم زميليه جو ليبرمان ولندساي غراهام، حيث التقى الثلاثة عددا من كبار المسؤولين الباكستانيين من بينهم رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني.
 
وكانت مصادر دبلوماسية ذكرت السبت أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أبلغت باكستان -أثناء زيارتها الأخيرة- بوجود دليل دامغ على تورط عدد من مواطنيها في هجمات مومباي، وأنه يتعين عليها أن تتحرك بشكل عاجل ضد مرتكبي الهجمات، وإلا فإن واشنطن "ستتخذ إجراءات من جانبها".


 
يشار إلى أن رايس كانت قد التقت أثناء زيارتها الأخيرة باكستان كلا من الرئيس زرداري ورئيس الوزراء جيلاني ووزير الخارجية شاه محمود قريشي وقائد الجيش الجنرال أشفق برويز كياني.
المصدر : وكالات,واشنطن بوست