الجنود الأميركيون من العراق إلى كابل ومحيطها لحمايتها من طالبان (رويترز-أرشيف)

قالت نيويورك تايمز اليوم إن القوات الإضافية التي سترسل إلى أفغانستان مطلع العام المقبل، ستتمركز حول العاصمة كابل لمنع سقوطها بأيدي مقاتلي حركة طالبان.

وأشارت الصحيفة نقلا عن عسكريين ودبلوماسيين أميركيين إلى أن القرار يعكس القلق المتنامي بأوساط هؤلاء جراء الهشاشة المتزايدة للوضع بالمدينة والمناطق المحيطة بها.

ويتوقع أن ترسل واشنطن عشرين ألف جندي إضافي بناء على طلب القائد العسكري الأميركي بهذا البلد الجنرال ديفد ماك كيرنان، وسيتم سحب معظم هؤلاء الجنود من العراق.

ويؤشر عدم نية نشر القوات الإضافية بولايات الجنوب المضطربة إلى أن القوات الأميركية لا تولي أهمية لعمليات انتقال مقاتلي طالبان عبر الحدود من باكستان إلى أفغانستان.

يُذكر أن هجمات طالبان تصاعدت خلال العام الجاري لمستوى غير مسبوق منذ اجتياح الجيش الأميركي لهذا البلد عام 2001، وقد وسع مقاتلو الحركة هجماتهم إلى ولايتي وردك ولوغار اللتين كانتا هادئتين العام الماضي وباتت بعض الطرق الموصلة من هناك إلى العاصمة تحت سيطرتهم.

وأعلنت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس الجمعة إن إدارة الرئيس جورج بوش أنجزت مراجعة لسياساتها بأفغانستان، وستحيل ملف هذا البلد بعد تحديثه إلى إدارة الرئيس باراك أوباما التي ستتولى السلطة يوم 20 يناير/ كانون الثاني المقبل.

القوات البريطانية اشتبكت بهلمند مع مسلحين يعتقد أنهم من طالبان(رويترز)
اشتباك هلمند
ميدانيا قال الجيش البريطاني إن اثنين من المدنيين الأفغان قتلا السبت باشتباك مسلح في ولاية هلمند، بينما سقط ستة آخرون جرحى بعملية نفذتها قوات حلف الناتو جنوب أفغانستان واستعانت فيها بدعم جوي. يأتي ذلك في وقت تراجع فيه واشنطن سياستها بأفغانستان.

وذكرت المتحدثة باسم الجيش هناك الكوماندر بولا روي أنه تم جلب اثنين من القتلى وستة مصابين إلى المنشأة الطبية التابعة لهم قرب ناد علي ونقل أربعة من المصابين بإصابات بالغة إلى منشأة أخرى.

 

وفي حين أكدت مصادر الجيش البريطاني أن الإصابات وقعت بصفوف المدنيين، أفاد متحدث باسم قوات حلف الأطلسي أنه يتم التحقق من صفة المصابين وأنه تم احتجاز أربعة منهم.

وجزم قائد الشرطة الأفغانية في هلمند أسد الله شيرزاد بأن القتيلين ينتميان إلى حركة طالبان، مضيفا أن أربع نساء واثنين من مقاتلي طالبان أصيبوا بالهجوم وأن الجريحين يخضعان حاليا للمعالجة والتحقيق.

المصدر : وكالات