القوات الأطلسية أوقعت مزيدا من المدنيين في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش البريطاني إن اثنين من المدنيين الأفغان قتلا السبت في اشتباك مسلح بإقليم هلمند، فيما سقط ستة آخرون جرحى في العملية التي نفذتها قوات حلف الناتو جنوب أفغانستان واستعانت فيها بدعم جوي، يأتي ذلك في وقت تراجع فيه أميركا سياستها في أفغانستان.

 

وذكرت المتحدثة باسم الجيش البريطاني في أفغانستان الكوماندر بولا روي أنه تم جلب اثنين من القتلى وستة مصابين إلى المنشأة الطبية التابعة للجيش قرب ناد علي ونقل أربعة من المصابين بإصابات بالغة إلى منشأة أخرى.

 

وفيما أكدت مصادر الجيش البريطاني أن الإصابات وقعت في صفوف المدنيين ذكر متحدث باسم قوات حلف الأطلسي أنه يتم التحقق من صفة المصابين وأنه تم احتجاز أربعة منهم.

 

وقال متحدث باسم قوة المعاونة الدولية التابعة للحلف إنه جرى تنفيذ ضربتين جويتين في إقليم هلمند لتمكين دورية مشتركة من قوات الأطلسي والقوات الأفغانية من الانسحاب بعد تعرضها لإطلاق نار.

 

وأضاف المتحدث "لقد تعرضنا لهجمات متواصلة من العدو من عدة مواقع، وقد استنفدنا كل الطرق لذلك استعنا بدعم جوي من مسافة قريبة".

 

وأثارت الإصابات التى تخلفها عمليات القصف الجوي في صفوف المدنيين حالة من التوتر بين الحكومة الأفغانية وحلفائها الغربيين التي تصاعدت بعد مقتل العشرات في عمليات قصف خاطئة هذه السنة.

 

في الوقت نفسه كانت قبائل تابعة للحكومة قد هددت بقتال القوات الأجنبية والحكومية إذا تواصلت عمليات القتل العشوائي التي تقوم بها قوات الناتو ضد المدنيين الأفغان من خلال القصف الجوي.

 

من جهة أخرى قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس الجمعة أن إدارة بوش شارفت على إنهاء مراجعتها الشاملة لسياساتها في أفغانستان.

 

وأكدت رايس أنه يجري استعراض بنود هذه السياسة من قبل مديري مجلس الأمن القومي وستعرض قريبا على الأصدقاء.

 

وقالت رايس "إن بعض التفاصيل ستعلن بشكل أو بآخر، لكننا لم نحدد بعد بشكل واضح ما يمكننا وما لا يمكننا فعله".

 

وتعكف إدارة بوش وقيادة الجيش وهيئة الأركان المشتركة والقيادة الأميركية الوسطى على عملية مراجعة السياسة الأميركية في أفغانستان.

المصدر : وكالات