محادثات بكين السداسية واجهت العديد من الصعوبات مؤخرا (رويترز-أرشيف)

أعلنت كوريا الشمالية اليوم السبت أنها لن تعترف بمشاركة اليابان في المفاوضات السداسية المرتقبة ببكين حول الملف النووي, وذلك بسبب عدم وفاء اليابان بتقديم حصتها من إمدادات الطاقة, طبقا لاتفاق يتم بموجبه تفكيك نووي بيونغ يانغ.

وكانت اليابان قد قالت في وقت سابق إنها لن تدفع حصتها من المساعدات, قبل أن تحصل على معلومات كاملة من كوريا الشمالية عن مواطنين يابانيين تقول طوكيو إن بيونغ يانغ خطفتهم أثناء الحرب الباردة.

يشار إلى أنه بموجب اتفاق نزع السلاح عرض على بيونغ يانغ زيت الوقود ومساعدات أخرى فضلا عن مكانة دبلوماسية أعلى في مقابل إغلاق منشأة نووية رئيسية وتسليم قائمة بأنشطتها النووية.

وقد واجهت المحادثات التي تشارك فيها إلى جانب الكوريتين الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان العديد من العقبات, كان أحدثها امتناع كوريا الشمالية عن السماح للمفتشين الدوليين بأخذ عينات نووية إلى خارج البلاد لفحصها, حيث تقول واشنطن إن بيونغ يانغ ملزمة بمثل هذه الاختبارات بموجب تفاهمات أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

في المقابل تقول كوريا الشمالية إنه يتعين إجراء المزيد من المناقشات بشأن كيفية أخذ العينات, وتؤكد في الوقت نفسه التزامها بالاتفاق المذكور.

هيل توقع جولة صعبة (رويترز-أرشيف)
صعوبات متوقعة
وكان كبير المفاوضين الأميركيين حول ملف كوريا النووي كريستوفر هيل قد توقع في وقت سابق أمس أن تكون الجولة المقبلة للمحادثات السداسية في بكين صعبة.

وقال هيل بعد لقاء الدبلوماسي الكوري الشمالي في الشؤون النووية كيم كي جوان في سنغافورة "كل ما يمكنني أن أبلغكم به هو أنني متأكد من أن المفاوضات التي تجرى في بكين ستكون صعبة كما هو معتاد". ومن المتوقع أن يعقد هيل اجتماعات في سول السبت قبل أن يتوجه إلى بكين يوم الأحد.

وكانت سنغافورة قد شهدت على مدى اليومين الماضيين محادثات لتمهيد الطريق لاجتماعات بكين, التي وصفت بأنها ستكون آخر فرصة لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لإحراز تقدم بشأن التوصل إلى اتفاق أولي على نزع السلاح مع كوريا الشمالية قبل أن يتولى الرئيس المنتخب باراك أوباما السلطة في يناير/كانون الثاني المقبل.

المصدر : وكالات