بان: إرسال قوات أممية إضافية للكونغو سيستغرق وقتا طويلا (الأوروبية)

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن نشر المنظمة الدولية ثلاثة آلاف جندي جديد لحفظ السلام في شرق الكونغو قد يستغرق نصف عام وهو الأمر الذي يساعد على تفسير سبب الحاجة لقوة مؤقتة من الاتحاد الأوروبي.
 
وقال بان "عمليا ستستغرق وقتا طويلا، وفي أفضل الحالات سيكون أمام قوات حفظ السلام الإضافية التابعة للأمم المتحدة التي يمكن أن تنشر هناك أربعة أشهر على الأقل" وأضاف "الأمر سيستغرق ما بين أربعة وستة أشهر".
 
وأوضح أن التباطؤ الكبير في إرسال التعزيزات كان وراء طلبه من الاتحاد الأوروبي بحث إرسال "قوة مؤقتة" إلى أن تصل قوات الأمم المتحدة.
 
وفي رد على تجدد القتال في شرق الكونغو وافق مجلس الأمن الدولي في الشهر الماضي على زيادة مؤقتة في بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الكونغو لتصل 20 ألف جندي وهذه البعثة هي أكبر قوة للأمم المتحدة في العالم.
 
ويقول دبلوماسيون من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إنهم ما زالوا يناقشون إمكانية إرسال قوات من الاتحاد الأوروبي للمساعدة في تأمين تسليم المساعدات الإنسانية في الكونغو إلى أن تصل تعزيزات قوة الأمم المتحدة.
 
كونغوليون شردتهم الحرب في معسكر للاجئين قرب الحدود مع أوغندا (الأوروبية)
احتمالات ضئيلة
ولكن احتمالات إرسال بعثة من الاتحاد الأوروبي تضاءلت بشكل أكبر يوم الثلاثاء الماضي بعد أن قال كاريل دو غوتشت وزير خارجية بلجيكا، الدولة المستعمرة سابقا للكونغو، إن المحادثات مع نظرائه الأوروبيين في بروكسل تركت لديه انطباعا بعدم وجود استعداد يذكر لمثل هذه البعثة.
 
وكانت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية قد وافقت على إجراء محادثات مباشرة تعتبر الأولى من نوعها مع متمردي التوتسي في العاصمة الكينية نيروبي الاثنين المقبل لإضفاء الطابع الرسمي على وقف إطلاق النار ومناقشة عملية السلام في شرق الكونغو.
 
وطالب زعيم المتمردين الجنرال المنشق لوران نكوندا مرارا بإجراء محادثات مباشرة مع الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا، مهددا بالعودة إلى حمل السلاح في حال عدم استجابة الحكومة لهذا المطلب.
 
ويذكر أن حكومة الكونغو كانت ترفض فكرة إجراء محادثات مباشرة مع المتمردين، وتصر على العودة إلى اتفاق سلام أوسع وقعته في يناير/كانون الثاني مع عدة جماعات مسلحة.
 
 

المصدر : وكالات