نكوندا طالب مراراً بإجراء محادثات مباشرة مع الرئيس كابيلا (الفرنسية-أرشيف)

وافقت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية على إجراء محادثات مباشرة تعتبر الأولى من نوعها مع متمردي التوتسي في العاصمة الكينية نيروبي الاثنين المقبل لإضفاء الطابع الرسمي على وقف إطلاق النار ومناقشة عملية السلام في شرق الكونغو.
 
وكان زعيم المتمردين الجنرال المنشق لوران نكوندا يطالب مراراً بإجراء محادثات مباشرة مع الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا، مهدداً بالعودة إلى حمل السلاح في حال عدم استجابة الحكومة لهذا المطلب.
 
وأوضح وزير الخارجية أليكسيس ثامبوي موامبا اليوم أن لقاء سيجمع في الثامن من الشهر الجاري ممثلين من جمهورية الكونغو الديمقراطية مع نظراء من حزب "المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب" الذي يتزعمه نكوندا تحت رعاية وسطاء من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
 
وتأتي تصريحات موامبا هذه بعد لقاء جمعه اليوم مع نظيره الرواندي روزماري موسيمينالي في غوما عاصمة إقليم كيفو الشمالي شرق الكونغو.
 
ويذكر أن حكومة الكونغو كانت ترفض فكرة إجراء محادثات مباشرة مع المتمردين، وتصر على العودة إلى اتفاق سلام أوسع وقعته في يناير/كانون الثاني مع عدة جماعات مسلحة.
 
من ناحية أخرى اتفق وزيرا خارجية البلدين على خطة لتنفيذ عمليات عسكرية ضد متمردي الهوتو الروانديين الذين يمارسون نشاطهم في شرق جمهورية الكونغو.
 
وقالا في بيان مشترك "إن الجانبين رسما خطة مفصلة لعمليات عسكرية ضد الجنود السابقين في القوات المسلحة الرواندية، مليشيات إنترهاموي والقوات الديمقراطية لتحرير رواندا".
 
وكانت كيغالي تطالب لسنوات أن تقوم كينشاسا بنزع سلاح مقاتلي الهوتو، إلا أن الحكومة الكونغولية تدعي أن رواندا تدعم نكوندا في معركته مع الجيش الحكومي في إقليم كيفو الشمالي.
 
ويشار إلى أن نكوندا يقول إنه يقاتل من أجل الدفاع عن أقلية التوتسي شرق الكونغو ضد مسلحي الهوتو الذين هربوا إليها من رواندا عقب مجزرة شاركوا فيها ضد التوتسي عام 1994.

المصدر : وكالات