مطارات الهند شهدت تأهبا أمنيا بعد تحذير من هجمات محتملة (رويترز)

اعترف وزير الداخلية الهندي الجديد بالانيابان تشيدامبارام بوجود ثغرات أمنية أدت إلى هجمات مومباي التي قتل فيها 171 شخصا لكنه قال إنه سيتم التعامل معها.

وأشار الوزير الهندي إلى أنه يجري حاليا بحث هذه الثغرات, والأسباب التي أدت إليها.

في هذه الأثناء رفعت المطارات الهندية درجة التأهب تحسبا لوقوع هجمات. وكان مطار أنديرا غاندي الدولي في نيودلهي قد وضع في حالة تأهب قصوى في وقت مبكر من اليوم الجمعة بعد إبلاغ أحد المسافرين عن سماعه صوت إطلاق نار.
 
وذكرت وكالة برس ترست الهندية أن حالة من الرعب سادت في المطار بعد أن قال أحد المسافرين إنه سمع صوت طلقتي رصاص حوالي الساعة الواحدة والربع من فجر اليوم.

غير أن المطار كان أصلاً في حالة تأهب بعد تحذير استخباراتي من احتمال قيام باكستانيين أو أفغان بشن هجمات جوية على غرار هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

وضاعفت الشرطة الهندية من الإجراءات الأمنية وكثفت عمليات التفتيش والتحقق من حقائب المسافرين وهوياتهم. كما تم تطويق جميع مداخل المطار ونشر عدد كبير من عناصر القوات الخاصة في المنطقة المحيطة به.

هجمات مومباي خلفت 171 قتيلا (الفرنسية)
الدعوة الباكستانية
من جهة ثانية نفت جماعة الدعوة في باكستان أن تكون لها أي علاقات بتنظيم لشكر طيبة الذي تُحمله الهند المسؤولية عن هجمات مومباي الدامية.

وقالت الجماعة التي نظمت جولة للصحفيين في مقرها ببلدة مريدكي الذي تقول الهند إنه مركز تدريب إرهابي إن مسؤولية الدفاع عن مريدكي أمام تهديدات هندية بقصف البلدة تقع على عاتق الجيش الباكستاني.

وكانت السلطات الأمنية الهندية قد قالت في وقت سابق أمس إن المسلحين الذين هاجموا مومباي تلقوا الأوامر من قائد العمليات في جماعة إسلامية باكستانية "متشددة" أدرجتها الولايات المتحدة على قائمة "المنظمات الإرهابية" في مايو/أيار الماضي.

وقال المسلح الوحيد الناجي من الهجمات للمحققين إنه كان هو والمهاجمون التسعة الآخرون على صلة بزكي الرحمن لاخفي الذي تقول الولايات المتحدة إنه قائد العمليات في جماعة لشكر طيبة ومقرها باكستان.

وقد عرفت الجماعة بمحاربة الحكم الهندي في منطقة كشمير, وكانت تربطها صلات في الماضي بالمخابرات الباكستانية.

كما تتهم الهند الجماعة بالوقوف وراء تفجيرات عام 2006 التي استهدفت قطارات في مومباي وهجوم عام 2001 على البرلمان الهندي والذي أجج التوتر ودفع الهند وباكستان إلى شفا حرب رابعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات