غيتس حذر من تهديدات تواجهها بلاده في المستقبل القريب (رويترز-أرشيف)
وافقت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الأسبوع الجاري على توجيهات جديدة تنص على زيادة قدراتها لما يسمى بالحرب غير النظامية بهدف مواجهة من وصفتهم بالمتمردين والإرهابيين في أنحاء العالم.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إن غوردون إنغلاند نائب وزير الدفاع الأميركي وقع السياسة الجديدة التي استغرقت مناقشتها أكثر من عام في المؤسسة العسكرية, كجزء من إصلاح واسع النطاق لمواجهة جيوش الدول الأخرى ومخاطر جديدة قد تنشأ من جهات غامضة مثل "الإرهابيين" الذين يستهدفون المدنيين.
 
وفي وقت سابق حذر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في محاضرة له في إحدى الجامعات من أن واشنطن ستواجه في المستقبل القريب تهديدات أكبر ليس مما وصفها بالدول المعتدية وإنما من "المتمردين وجماعات من المتطرفين التي تعمل في الدول الضعيفة".
 
وتشكل أهم التوجهات الرئيسية في السياسة أن تقوم القوات الأميركية بالقليل من القتال بنفسها والاستعاضة بدلا عن ذلك ببناء قدرات عسكرية أجنبية وإنشاء قوات أمنية.
 
هجوم "إرهابي"
وكانت صحيفة واشنطن بوست نشرت قبل يومين دراسة للكونغرس الأميركي توقع فيها ارتفاع مخاطر تعرض العالم لهجوم "إرهابي" بأسلحة نووية أو بيولوجية خلال الأعوام الخمسة المقبلة.
 
وأوضحت الدراسة أن توقعاتها ترجع إلى الخطر الذي تمثله "الدول المارقة" ومهربو المواد النووية بالإضافة إلى الانتشار المستمر للتكنولوجيا النووية في العالم.
 
وجاء في نفس الدراسة أن احتمالية تعرض الولايات المتحدة لهجمات "إرهابية" مرتفعة.
 
كما ذكرت أن باكستان تعد مصدرا كبيرا للقلق بسبب "شبكاتها الإرهابية وتاريخها في عدم الاستقرار وترسانتها الكبيرة من الرؤوس النووية".

المصدر : وكالات,واشنطن بوست