موغابي يواجه مطالب كينية بتنحيته (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء الكيني رايلا أودينغا إن على الدول الأفريقية العمل على الإطاحة برئيس زيمبابوي روبرت موغابي بعد ما ثبت أن اتفاقية تقاسم السلطة في هذا البلد المنكوب بالفقر ومرض الكوليرا، قد انتهت.
 
وجاء هذا التصريح إثر محادثات أودينغا مع زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي في نيروبي، في حين انتشر وباء الكولير في زيمبابوي وأدى الى وفاة أكثر من 560 شخصا ودفع حكومة هراري لمناشدة المجتمع الدولي التدخل.
 
وأوضح رئيس الوزراء الكيني أن "اتفاقية تقاسم السلطة بين الفرقاء قد وئدت, وهي بالأساس لم يكن لها فرص نجاح مع ديكتاتور مثل موغابي لا يؤمن أصلا بمبدأ تجزئة السلطة".
 
وأضاف "اذا اتخذت قيادة جنوب أفريقيا قرارا بعزل موغابي لما بقي له من خيار غير التنحي، وأنا واثق من أن الرئيس جاكوب زوما لن يتردد أكثر في القيام بهذه الخطوة".
 
مساعدات بريطانية
من جهة أخرى أعلنت بريطانيا عن زيادة حجم مساعداتها لزيمبابوي التي تعاني من ظروف اقتصادية صعبة أدت إلى انهيار النظام الصحي ونقص فادح في  المواد الطبية والتجهيزات الصحية. 
 
وقال رئيس الحكومة غوردون براون: هذه هي المرة الوحيدة التي نتفق فيها مع موغابي, والمسألة تبقى إنسانية بحتة وهي أولوية وطنية بالنسبة لنا.
 
وأضاف أن الوضع المنهار لنظام موغابي جعله غير قادر على حماية شعبه، وهناك آلاف الأشخاص أصابهم مرض الكوليرا ولابد من التحرك لتقديم المساعدة العاجلة لهم.
 
كما ذكر براون أن الخلافات بين موغابي والمجتمع الدولي "لن تمنعنا من زيادة المساعدات الموجهة للتنمية إلى هذا البلد وندعو بقية الدول على أن تحذو حذونا".
 
ويمثل وباء الكوليرا أحدث تحد تواجهه زيمبابوي التي تعاني من ارتفاع معدلات الفقر والتضخم الذي وصل درجات قياسية، إضافة الى أزمة سياسية خانقة بفعل تعطل اتفاق تقاسم السلطة.

المصدر : وكالات