روبرت غيتس أبدى ليونة تجاه جدول الانسحاب من العراق وفق رؤية أوباما (رويترز)
أعرب وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس عن تأييده لسياسة الرئيس المنتخب باراك أوباما في العراق دون أن يبدي تأييدا واضحا لخطته لسحب القوات الأميركية في غضون 16 شهرا.

وقال الوزير الأميركي الوحيد من إدارة الرئيس بوش الذي يحتفظ بمنصبه في إدارة أوباما الثلاثاء إنه يشعر بارتياح لموقف الرئيس الأميركي المنتخب من العراق لأنه تعهد بالتصرف بروح المسؤولية والاستماع إلى القادة العسكريين الأميركيين.

وفي إشارة ربما تدل على تخفيف معارضته للجدول الزمني للانسحاب من العراق الذي يريده أوباما، قال غيتس في مؤتمر صحفي بواشنطن إنه ليس مهتما بالجدول الزمني. وأضاف أن القادة العسكريين ينظرون في الآليات الممكنة لتسريع الانسحاب بما يحقق الالتزامات الأميركية تجاه العراقيين.

وعن التعيينات السياسية في وزارة الدفاع، قال غيتس إنه يتوقع أن يقترح فريق أوباما الانتقالي مرشحين لجميع المناصب السياسية تقريبا في البنتاغون، وأضاف أنه سيجري مقابلات مع المرشحين وسيقدم توصيات، لكن القرار الأخير سيكون بيد أوباما.

وتعهد غيتس الذي أصر في السابق على انه يريد ترك منصبه مع نهاية إدارة بوش بأنه لن يكون وزيرا "انتقاليا" في إدارة أوباما. وقال إنه لم يتم تحديد إطار زمني للفترة التي سيبقاها في المنصب.

وفي هذا السياق أعلن غوردون إنغلاند نائب غيتس الذي تولى المنصب في عهد وزير الدفاع السابق دونالد رمسفيلد أنه لن يبقى في منصبه.

المصدر : وكالات