موظفان يقومان بتحضير نظام التشغيل في مطار سوفارنابومي استعدادا لبدء الرحلات (الفرنسية)

يستأنف مطار بانكوك الدولي نشاطه العادي في غضون يومين إثر إنهاء المعارضة حصارها لاثنين من مطارات العاصمة التايلندية استمر مدة أسبوع.

وصرح مدير المطار سريرات براسوتانوند أن أول رحلة ستصل إليه، وهي رحلة داخلية لشركة الخطوط الجوية التايلندية قادمة من جزيرة فوكيت السياحية الجنوبية، ستهبط في حوالي الساعة الثامنة بالتوقيت العالمي الموحد، وعلى متنها 305 ركاب.

وتعطلت كل الرحلات الجوية الداخلية والخارجية منذ نحو أسبوع بمطار سوفارنابومي الرئيسي ومطار دون موانج المحلي بسبب الاعتصام، وتقطعت السبل بثلاثمائة ألف أجنبي تتكلف تايلند 1.1 مليون دولار يوميا لاستضافتهم، إضافة لمئات الحجاج الذين بقوا عالقين بمطار سوفارنابومي.

أنصار المعارضة واصلوا احتفالاتهم بإسقاط رئيس الوزراء (الفرنسية)

سياسات الماضي
وقررت المعارضة إنهاء الاحتجاجات بعد حكم من المحكمة الدستورية بحل ثلاثة أحزاب تشكل التحالف الحاكم ومنع رئيس الوزراء من ممارسة العمل السياسي خمس سنوات.

وقبل رئيس الوزراء سومتشاي وونغساوات الموجود في مدينة في شمال البلاد -إذ لم يتمكن من دخول بانكوك منذ الأربعاء- الاستقالة, لكن الائتلاف الحاكم المكون من ستة أحزاب –أهمها حزب سلطة الشعب بقيادة وونغساوات- تعهد بتشكيل حكومة وائتلاف جديدين.

غير أن زعيم المعارضة حذر من استئناف الاحتجاجات إذا عاد حلفاء آخرون من التحالف إلى ما وصفها بـ"سياسات الماضي الخاطئة".

وقررت المحكمة حل حزب سلطة الشعب لتواطئه مع حزبين حليفين بتزوير انتخابات قبل عام, وقضت بمنع عشرات من سياسيي التحالف المنتخبين من ممارسة العمل السياسي خمسة أعوام.

واحتج على القرار مئات من أنصار الحكومة الذين احتشدوا أمام المحكمة مرتدين قمصانا حُمْرا.

وقد قتل شخص وأصيب 22 في انفجار قرب تجمع لأنصار للمعارضة يعتصون في مطار محلي بالعاصمة بانكوك, في ثالث هجوم يستهدفهم.

وطوال أزمة التحالف لم يحظ وونغساوات بدعم الملك والجيش الفاعل الأساسي في تايلند.

حجاج عالقون بمطار سوفارنابومي الدولي (رويترز) 

قمة آسيان

وأعلن متحدث باسم الحكومة أنها قررت بسبب الأزمة أن تؤجل إلى مارس/آذار المقبل استضافة قمة لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) مقررة يوم 13 ديسمبر/كانون الأول.

وتتهم المعارضة -التي قادت حملة ضد التحالف الحاكم استمرت 192 يوما- وونغساوات بأنه مجرد واجهة يحكم من ورائها صهره رئيس الوزراء المطاح به في 2006 تاكسين شيناواترا.

وجوهر أزمة تايلند خلاف بين أنصار الملكية ونخب العاصمة والطبقة الوسطى وبين الطبقات الريفية والحضرية الفقيرة التي تؤيد شيناواترا المنفي في بريطانيا والمدان غيابيا بتهمة الفساد.

المصدر : وكالات