250 معتقلا مازالوا محتجزين في غوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)

انتقد ممثل ادعاء سابق في سجن غوانتانامو المعايير القضائية المتدنية بالمحاكم العسكرية في المعتقل واتهمها باحتمال إدانة أبرياء.
 
وقال المقدم في الجيش الأميركي داريل فاندفيلد إنه من المستحيل ضمان محاكمات عادلة بغوانتانامو ووصف هذا السجن بوصمة عار في جبين أميركا.
 
وأضاف في تصريحات صحفية "كنت أعتقد أن اللجان العسكرية هي جزء من تقليد عظيم يتفق مع أرفع القيم الأميركية والآن أرى أنها تنتهك الدستور الأميركي، وأرى أنها وصمة في جبين أميركا".
 
وأضاف قائلا "كان يتعين أن تكون هناك إجراءات معمول بها حتى نضمن اتباع الإجراءات الواجبة ومحاكمات عادلة للمدعى عليهم لا توجد مثل هذه الإجراءات العملية".
 
وكان فاندفيلد قد ترك منصبه في قاعدة غوانتانامو في وقت سابق من العام الجاري لأسباب وصفها بالأخلاقية.
 
في المقابل نفى متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أقوال فاندفيلد قائلا إن "عملية اللجان العسكرية توفر محاكمة كاملة وعادلة للمقاتلين الأعداء المتهمين بارتكاب جرائم حرب مختلفة".
 
وكان العقيد لورنس موريس كبير ممثلي الادعاء باللجان العسكرية في غوانتانامو قال في سبتمبر/ أيلول الماضي إن فاندفيلد طلب ترك فريق الادعاء لأسباب شخصية، مضيفا أنه "لا يوجد أي أساس لبواعث قلقه الأخلاقية".
 
خيبة أمل
وقال موريس إن فاندفيلد ترك الفريق لأنه يشعر "بخيبة أمل" لأن رؤساءه لم يتبعوا توصياته في قضية محمد جواد وهو أفغاني متهم بالشروع في القتل.
 
غير أن فاندفيلد قال في تصريح صحفي إنه وقع على تصريح من جواد زعم فيه أنه تعرض للتعذيب، مضيفا أنه عثر على هذا التصريح أثناء عمله في مكتب زميل وشعر بالقلق لأنها لم تقدم إلى فريق الدفاع عن جواد.
 
وقال فاندفيلد "بموجب القواعد كان يتعين نقل ذلك إلى الدفاع في الحال، لم نعطه كل الأدلة التي يحق له الاطلاع عليها ولم نلتزم بالقواعد".
 
ويقول البنتاغون إن هناك نحو 250 معتقلا ما زالوا محتجزين في غوانتانامو، من بينهم 50 معتقلا قيد الترحيل أو الإفراج عنهم، لكن الولايات المتحدة تجد صعوبة في إيجاد دول تقبل استقبالهم على قول المسؤولين الأميركيين.
 
وكان الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما وعد في حملته الانتخابية بإغلاق سجن غوانتانامو.

المصدر : رويترز