توقعات أميركية بإنتاج إيران قنبلتها النووية الأولى في العام الأول لحكم أوباما
(الأوروبية-أرشيف)

حذر فريق من الباحثين والخبراء الأميركيين الرئيس المنتخب باراك أوباما من أن إيران تعد الخطر الخارجي الأكبر الذي سيواجهه، وقالوا إنها سوف تنتج قنبلة نووية في السنة الأولى لحكمه.

ودعا هؤلاء الباحثون أوباما للوفاء بالعهود التي قطعها على نفسه بشأن الدخول في مفاوضات مباشرة مع طهران إذا ما كان يريد احتواء ووقف الأزمة المعقدة التي يمكن أن ترتد على الولايات المتحدة.
 
جاء ذلك في تقرير صدر أمس بعنوان "إعادة التوازن لإستراتيجية الرئيس المنتخب في الشرق الأوسط" أعده مجلس العلاقات الخارجية ومعهد "بروكينغز".

وقال الكاتب ريتشارد هاس أحد المشاركين في التقرير إن "الدبلوماسية ليست مضمونة لكن الخيارات الأخرى مثل القيام بعمل عسكري، أو العيش مع الأسلحة الإيرانية غير جذابة بما يكفي".

أما الباحث غاري سامور أحد المشاركين في إعداد التقرير، فقال إن "الإدارة الجديدة يمكن أن تختار سياسات جديدة لكنها لا تستطيع أن تختار السياقات المقبلة".

موقف قوي
"
اقرأ:

التسلسل الزمني للعلاقات الأميركية الإيرانية

العقوبات الأميركية الجديدة ضد إيران
"

ويرسم التقرير صورة للمشاكل القائمة في المنطقة، لكنه يؤكد أن أوباما لا يزال في موقف قوي.

ويذكر أنه ولأول مرة منذ قيام الثورة الإيرانية تؤيد القيادة في طهران فكرة التحدث مباشرة مع واشنطن، كما اقترح أوباما.

ويضيف التقرير أن هبوط أسعار النفط أيضا يعطي فرصة للحد من وسائل إيران لرعاية جماعات مثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني.

وحذر من وقوع الإدارة الجديدة في فخ عزل إيران عن بقية دول الشرق الأوسط، كما فعلت الإدارة السابقة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن سوريا أظهرت بوادر الرغبة في تحسين العلاقات مع الغرب وعقد مفاوضات مع إسرائيل، وأن ذلك يمكن أن يكون حالة اختبار مثالية لنهج الدبلوماسية الجديدة.

وأنحى التقرير باللائمة على إدارة الرئيس جورج بوش التي غذت الحرب في العراق، وقال إن ذلك ساهم في الصعود الإقليمي لإيران.

المصدر : الصحافة البريطانية,تايمز