جنود أميركيون خلال إحدى الحملات في جنوب أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش الأميركي إن عشرة من مقاتلي طالبان لقوا مصرعهم وسط وجنوب أفغانستان في نطاق الحملة التي يشنها على المنطقة التابعة لولاية غزني وسط البلاد.
 
وأكد بيان للجيش الأميركي أن سبعة من مسلحي حركة طالبان قتلوا خلال اشتباك مع قوات أفغانية وأميركية مشتركة كانت تقوم بدورية في حي ناد في ولاية هلمند جنوب أفغانستان يوم الثلاثاء.

وكان الجيش الأميركي قد أكد سابقا أن ثلاثة من المسلحين قتلوا في المعركة التي تلت ذلك في منطقة أندار التابعة لولاية غزني.

وأضاف الجيش الأميركي في بيانه أن قواته كانت تستهدف نشطاء مرتبطين بقائد طالبان في إقليم غزني الثلاثاء عندما أطلق مسلحون النار عليهم.

وتأتي هذه الحادثة بعد يومين من مقتل عبد الرحيم ديزوال حاكم منطقة أندار بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين كانوا على دراجة بخارية أمام مقر إقامته بمدينة غزني، عاصمة الإقليم. وأسفر الهجوم عن إصابة أحد حراس ديزوال بجروح خطيرة.

وأعلنت حركة طالبان على لسان المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد مسؤوليتها عن اغتيال ديزوال الذي أصيب مرتين قبل ذلك في هجمات شنها أيضا مقاتلو الحركة.

خسائر القوات البريطانية فاقمت الشعور بالإحباط في صفوف جنودها (رويترز-أرشيف)
تململ بريطاني
ومن جهة أخرى قالت مصادر عسكرية بريطانية إنه يجب عدم إرسال مزيد من القوات البريطانية إلى أفغانستان ما لم تتحمل الدول الأخرى مسؤولياتها في تحقيق التنمية الاقتصادية والسياسية في هذا البلد وتبذل مزيدا من الجهد في هذا الاتجاه.

وقالت صحيفة الغارديان إن شعور العسكريين البريطانيين بالإحباط بدأ يتزايد لعدم قدرة حكومة الرئيس حامد كرزاي على فرض نفسها خارج العاصمة كابل ومن قدرة حركة طالبان على الفوز بالحرب الدعائية.

وقال رئيس قسم الموظفين بوزارة الدفاع البريطانية جوك ستيرب إن جنود بلاده في العراق سيخرجون من هناك في منتصف العام المقبل متسائلا عن مصير الجنود البريطانيين في أفغانستان.

وأضاف ستيرب "لا أقول إننا يجب ألا نفعل المزيد في أفغانستان لكنني أتساءل عن جدوى تحريك قوات أكثر لدعم 8000 جندي بريطاني في جنوب أفغانستان"، مشيرا إلى أن المطلوب حاليا هو مساعدة الاقتصاد الأفغاني وبناء مجتمع مدني حقيقي هناك.

ويقول مسؤولو وزارة الدفاع البريطانية إن مليارات من الجنيهات تتدفق على أفغانستان في شكل مساعدات لكن لا يتم توزيعها وفق احتياجات المواطنين ولا تذهب إلى المشاريع ذات الأولوية، وهذا يعني أن الأفغانيين لا يعرفون تماما دور القوات البريطانية وما تحاول القيام به فعلا.

المصدر : وكالات