الحرب الأهلية شرق الكونغو شردت أكثر من ربع مليون شخص (الفرنسية)

استبعد وزير الخارجية البلجيكي إرسال قوة أوروبية ذات طابع إنساني إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية في المستقبل القريب، في وقت رفض فيه المتمردون في هذا البلد خطة سلام لحل الأزمة قدمتها الحكومة الإقليمية.

وقال وزير الخارجية البلجيكي كارل دى غوشت بعد محادثات مع عدد من نظرائه الأوروبيين في بروكسل أمس الثلاثاء، إنه لا يرى إمكانية لتعزيز المهمة الأوروبية في الوقت الحاضر بسبب عدم إبداء أي بلد الاستعداد لقيادتها.

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من دعوة فرنسا -التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي- إلى عقد محادثات عاجلة بشأن هذه المهمة.




مقترح سلام
وتزامن هذا الجدل الأوروبي مع رفض المتمردين بزعامة لوران نكوندا مقترحات قدمها الحاكم المحلي لإقليم نورد كيفو شرقي الكونغو جوليان بالوكو لإنهاء القتال، وقالوا على لسان المتحدث باسمهم بيرتراند بيسيموا إن حكومة كنشاسا هي الجهة الوحيدة المؤهلة للتفاوض مع المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب.

وكان بالوكو أعرب الاثنين عن استعداده للقاء نكوندا لبحث سبل إنهاء القتال في الأجزاء الشرقية من الكونغو الذي شرد أكثر من ربع مليون شخص.
لكن مسؤولين في كنشاسا نأوا بأنفسهم عن هذا المقترح، ووصفوه بأنه تصرف يخص الإقليم ولا يلقى الدعم من الحكومة المركزية.
 
ويرغب نكوندا في إجراء محادثات مباشرة مع الرئيس جوزيف كابيلا وهدد بالعودة إلى حمل السلاح في حال عدم استجابة الحكومة لهذا المطلب.
 
وتفضل الحكومة التعامل مع متمردي المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب كجزء من محادثات أوسع مع جميع الجماعات المسلحة العاملة في الإقليم.
 
يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي قرر الشهر الماضي إرسال 3000 جندي إضافي لحفظ السلام إلى الكونغو الديمقراطية للمساعدة في حماية المدنيين ووضع حد للصراع المستمر في شرق البلاد.


المصدر : الفرنسية