القطع الروسية لا تزال تحوم حول الفناء الخلفي لأميركا (رويترز-أرشيف)

أكدت البحرية الروسية أن إحدى بوارجها الحربية التي شاركت في المناورات مع البحرية الفنزويلية ستتوجه إلى قناة بنما وترسو في أحد موانئها, وهو ما يشكل استعراضا رمزيا لقوة روسيا في منطقة تعتبر ضمن النفوذ التقليدي للولايات المتحدة.

وقال الأدميرال الروسي شاباننكو إن البارجة سوف تصل يوم الجمعة إلى قاعدة رودمان البحرية في ميناء بالبوا البنمي وسترسو لمدة ستة أيام بعد قيامها بمناورات مشتركة مع البحرية الفنزويلية.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تعبر فيها قطعة بحرية سوفياتية أو روسية قناة بنما منذ الحرب العالمية الثانية، كما ذكر المتحدث باسم البحرية الروسية إيغوردياغلو.

وتعتبر قناة بنما رمزا للنفوذ التقليدي للولايات المتحدة في أميركا اللاتينية ومحورا لكل نشاطها البحري العسكري ودعم نشاط أسطولها على امتداد سواحل أميركا الجنوبية.

واعتبرت المناورات المشتركة التي نفذتها القطع البحرية الروسية مع البحرية الفنزويلية إشارة غضب من موسكو تجاه الولايات المتحدة التي استعملت بوارجها الحربية خلال شهر أغسطس/آب الماضي لتقديم المساعدات لجورجيا في حربها مع روسيا.

وينظر إلى تحرك قطع الأسطول الروسي إلى فنزويلا باعتباره عرضا للقوة وإشارة واضحة إلى عودة قوية لروسيا على الساحة الدولية وأول ظهور لهذا الأسطول في الجزء الغربي من الكرة الأرضية وقريبا من الفناء الخلفي للولايات المتحدة منذ الحرب الباردة.

المصدر : أسوشيتد برس