استئناف الرحلات الجوية بتايلند واختيار رئيس للوزراء الاثنين
آخر تحديث: 2008/12/4 الساعة 00:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/4 الساعة 00:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/7 هـ

استئناف الرحلات الجوية بتايلند واختيار رئيس للوزراء الاثنين

مطار سوفارنابومي عاد للعمل بعد أسبوع من الحصار بسبب احتجاجات المعارضة (الفرنسية)

انطلقت من مطار بانكوك الرئيسي أول رحلة خارجية بعد توقف دام أسبوعا بسبب حصار المعارضة لأهم مطارين في العاصمة التايلندية والذي عطل كل الرحلات الداخلية والخارجية، في حين تقرر أن يجتمع البرلمان الاثنين المقبل لاختيار رئيس وزراء جديد للبلاد.

وتوجهت مساء الأربعاء طائرة تابعة للخطوط الجوية التايلندية من مطار سوفارنابومي الرئيسي إلى مدينة سيدني الأسترالية حاملة 388 راكبا، أغلبهم سياح أستراليون منعهم انقطاع الرحلات الجوية من العودة إلى بلدهم.

ومن المقرر أن تغادر المطار نفسه الأربعاء خمس رحلات أخرى تابعة للخطوط الجوية التايلندية في اتجاه مدن نيودلهي الهندية وناريتا اليابانية وفرانكفورت الألمانية وسول الكورية الجنوبية وكوبنهاغن الدانماركية.

وقد استأنفت الأربعاء شركات الطيران التايلندية رحلاتها الداخلية إلى المطار المذكور، حيث وصلت إليه أول رحلة تابعة لشركة الخطوط الجوية التايلندية قادمة من جزيرة فوكيت السياحية الجنوبية بعد وقت قصير من مغادرة المتظاهرين له.

كما قامت شركة "بانكوك إيروايز" التايلندية الخاصة برحلتها الأولى من مدينة ساموي إلى بانكوك، حيث وصلت إلى مطار سوفارنابومي بعد ظهر الأربعاء.

المعارضة أنهت احتجاجاتها بعد صدور قرار قضائي بحل أحزاب الائتلاف الحاكم (الفرنسية)
حكم قضائي
ومنعت احتجاجات المعارضة أكثر من ثلاثمائة ألف أجنبي من مغادرة تايلند الذين كلفوا البلاد 1.1 مليون دولار يوميا لاستضافتهم، إضافة لمئات الحجاج الذين بقوا عالقين ولم يستطيعوا المغادرة للديار المقدسة.

وتوقع المسؤولون عن مطار سوفارنابومي أن يعود إلى نشاطه الكامل الخميس، حيث إن بعض الإجراءات والمصالح فيه ما زالت معطلة، كما أن قوات الأمن التايلندية ما زالت تمشطه بحثا عن أسلحة أو قنابل محتملة بعد رفع اعتصام المعارضة.

وكانت المعارضة التايلندية قد أنهت الأربعاء أسبوعا من الحصار فرضته على أهم مطارين في البلاد وهما سوفارنابومي ودون موانغ، مطالبة باستقالة الحكومة.

ورفع المتظاهرون احتجاجاتهم بعد أن أصدرت المحكمة الدستورية قرارا بحل حزب سلطة الشعب الذي يتزعمه رئيس الوزراء سومتشاي وونغساوات، متهمة إياه بالتواطؤ مع حزبين حليفين بتزوير الانتخابات قبل عام, ومنعت عشرات من سياسيي التحالف المنتخبين بينهم وونغساوات من ممارسة العمل السياسي خمسة أعوام.

"
منعت احتجاجات المعارضة أكثر من ثلاثمائة ألف أجنبي من مغادرة تايلند التي تتكلف 1.1 مليون دولار يوميا لاستضافتهم
"
حكومة جديدة
وتتولى حكومة مؤقتة إدارة شؤون تايلند بعد قرار المحكمة. وأكد تشافارات تشارنفيراكول القائم بأعمال رئيس الوزراء الأربعاء أن البرلمان سيصوت لاختيار رئيس وزراء جديد للبلاد يوم الاثنين المقبل.

وقبل وونغساوات الموجود بشمال البلاد -إذ لم يتمكن من دخول بانكوك منذ الأربعاء- الاستقالة, لكن الائتلاف الحاكم المكون من ستة أحزاب –أهمها حزب سلطة الشعب بقيادة وونغساوات- تعهد بتشكيل حكومة وائتلاف جديدين.

غير أن زعيم المعارضة حذر من استئناف الاحتجاجات إذا عاد حلفاء آخرون من التحالف إلى ما وصفها بـ"سياسات الماضي الخاطئة".

وتتهم المعارضة وونغساوات بأنه مجرد واجهة يحكم من ورائها صهره رئيس الوزراء المطاح به في 2006 تاكسين شيناواترا، الذي فر وأسرته إلى بريطانيا.

المصدر : وكالات