معظم الحكومات في أنحاء العالم طالب بوقف فوري للاعتداءات الإسرائيلية (الفرنسية)

بررت الولايات المتحدة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع، فيما ألقت ألمانيا بمسؤولية الغارات على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بينما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بوقف فوري لإطلاق النار في القطاع.
 
وأعربت واشنطن عن تفهمها للغارات الإسرائيلية على غزة التي خلفت أكثر من 350 شهيدا، واعتبرت أن إسرائيل تتحرك في إطار "الدفاع عن النفس" وأنها لا تنوي إعادة السيطرة على القطاع.
 
وقال البيت الأبيض إن إسرائيل تتخذ الإجراءات الضرورية للتصدي لهجمات من حماس بالصواريخ وبقذائف المورتر في قطاع غزة.
 
وقال غوردون جوندرو المتحدث باسم البيت الأبيض إن "إسرائيل تلاحق الإرهابيين الذين يطلقون الصواريخ وقذائف هاون عليها، وهي تتخذ الخطوات التي تراها ضرورية للتعامل مع الخطر الإرهابي".
 
وفي برلين حمّلت الحكومة الألمانية حركة حماس المسؤولية عن العنف في قطاع غزة، وطالبت الحركة بوقف إطلاق الصواريخ لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية بسرعة.
 
من جهة أخرى قال جوندرو إن الرئيس جورج بوش أبلغ الملكين الأردني عبد الله الثاني والسعودي عبد الله بن عبد العزيز بأن واشنطن تريد وقف العنف في غزة لكن بطريقة طويلة الأمد.
 
وذكرت الخارجية الأميركية أن الوزيرة كوندوليزا رايس أجرت اتصالات مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وعدد من قادة العالم للمساعدة في وقف إطلاق النار.
 
دعوات لوقف النار
في مقابل موقف واشنطن وبرلين الذي يبرر العدوان دعت عدة أطراف دولية أخرى على رأسها الأمم المتحدة إلى وقف الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ السبت الماضي.
 
وأعرب ناطق باسم الحكومة البريطانية أن لندن تبذل مساعي لوقف إطلاق النار، فيما دعا بان لوقف فوري لإطلاق النار في القطاع، واعتبر أنه تصعيد غير مقبول، وحث المجتمع الدولي على تقديم معونات طبية عاجلة لقطاع غزة.
 
كما طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بوضع نهاية للعمليات العسكرية بغزة, والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
 
وبدورها طالبت إسبانيا على لسان وزير خارجيتها ميغيل موراتينوس بوقف الهجمات على القطاع. ودعا موراتينوس في اتصال هاتفي بنظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني إلى استعادة التهدئة بصفة دائمة بين إسرائيل وحماس. كما حمل حماس "تبعات الوضع المتردي الذي جاء نتيجة لإطلاق الصواريخ ضد الأراضي الإسرائيلية".
 
وفي ماليزيا وصف رئيس الوزراء عبد الله أحمد بدوي في بيان العدوان الإسرائيلي بأنه "غير متناسب"، معتبرا أنه تسبب في "كارثة إنسانية" ومطالبا في الوقت نفسه بوقف فوري لأعمال العنف.
 
وطالب رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا بدوره إسرائيل بوقف أعمالها "الإجرامية" داخل قطاع غزة. ودعا أورتيغا المجتمع الدولي إلى "بذل كل الجهود لوقف تلك الأعمال الإجرامية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني".
 
كما أدانت الحكومة التشيلية بشدة الهجمات الإسرائيلية على غزة, وطالبت في بيان بوقف فوري لجميع الأعمال "العدائية", معربة في الوقت نفسه عن أسفها للاستخدام غير المتكافئ للقوة من جانب إسرائيل.
 
وبينما أعربت حكومة بنغلاديش عن قلقها إزاء الوضع المتدهور في غزة دعت الصين والمكسيك إسرائيل إلى وقف العمليات العسكرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات